القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    أحـلام اليقـظـة وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعة علي تركي نافل القريشي

    شاطر

    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    أحـلام اليقـظـة وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعة علي تركي نافل القريشي

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في السبت يونيو 23, 2012 5:05 am


    أحـلام اليقـظـة وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعة

    مستخلص رســالة مــقـدمــة إلــى
    مـجـلـس كلية الآداب في جامـعـة بغداد
    وهـي جـزء من مـتـطلـبـات درجـة مـاجسـتـيـر آداب
    فـي عـلـم النفـس


    من قـبل
    علي تركي نافل القريشي

    بـإشـــراف
    الأسـتـاذ الدكـتـور
    كامل علوان الزبيدي

    ر بيع الثاني /1423 هـ حزيران / 2002 م

    المستخلص


    إن أحلام اليقظة ظاهرة خبّرها ويخبّرها وسيخبرها الإنسان ما دام حياً وما دامت قدرته على التفكير والتخيل وتكوين الصور العقلية حاضرة وتؤدي فعلها ، وما دامت الحياة لا تعطي الإنسان كل ما يريد ولا تمنع عنه كل ما يكره .
    ويمكن القول إن أحلام اليقظة هي ما يشغل به الفرد من أفكار وخيالات خلال المدد التي تمثل هبوطاً في درجات وعيه وسيطرته على الواقع . وقد يجد الفرد في حلم اليقظة عزاءه وسلواه وخلاصة من القلق الناتج عن إحباط دوافعه ، وقد يحقق الفرد الأهداف ويهرب من الأحداث المحبطة والمقلقة بتخيل أو توهم ما كان ينبغي أن يكون ، أي إرضاء رغبات وحاجات لم يستطع الفرد أرضاءها في عالم الواقع ، ويخطط للمستقبل الذي يطلبه الحالم ويعجز عن بلوغه .
    وهناك رأي يقول أنها تؤدي دوراً تكيفياً ووظيفة مهمة في توافق الفرد وفي زيادة الأنجاز .
    إلا أنه مع ذلك فأن الأمعان في الخيال بشكل عام واللجوء إليه بأستمرار يؤدي الى أن يصبح الخيال هو البديل للواقع ، وهذا يهيء لعملية تتسم بخداع النفس وخلق عالم خيالي واهم تسكنه النفس وحدها. وعلى طريق تلمس هذا الإتجاه المرضي (Pathological) في الظاهرة، يمكن القول إن هناك مظاهر تكتنف أحلام اليقظة تتمثل بمظاهر سوء التكيف والتوافق والأرتباط بالضغوط والقلق والملل ، وهناك من يرى أن أحلام اليقظة تمتص شطراً كبيراً من حياة المصابين بأمراض نفسية وأنها أيضاً تستنفذ الشطر الأكبر من حياة المصابين بأمراض عقلية .
    وبناءً على ما تقدم ، يبدو أن هناك رأيين ، رأي يقترب من فكرة أن أحلام اليقظة يمكن عدّها إضطراباً ، ورأي يعتقد عكس ذلك وعموماً تتأرجح هذه الظاهرة بين هذين الرأيين ، ويمكن القول إن هناك عدم إجماع أو إتفاق على الوظيفة النفسية لأحلام اليقظة للشرائح المختلفة ، ولأن طلبة الجامعة من الفئات المرشحة لخوض هذه العملية ، لذلك فمن الضروري معرفة ما يمكن معرفته من ملامح الدور الذي تؤديه أحلام اليقظة في

    حياة الطالب الجامعي والتعرف إلى طبيعة علاقة هذه الظاهرة بصحتهم النفسية . وبذلك تتجلى مشكلة البحث في الإجابة عن السؤال الآتي : (ما هي طبيعة علاقة أحلام اليقظة بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعة ؟) .
    وقد تحددت أهداف البحث بالآتي :
    1. بناء مقياس لاحلام اليقظة لدى طلبة الجامعة .
    2. قياس احلام اليقظة (بنوعيها الايجابية والسلبية) لدى طلبة الجامعة .
    3. قياس الفروق في احلام اليقظة (بنوعيها الايجابية والسلبية) لدى طلبة الجامعة على وفق المتغيرات الاتية :
    أ. الجنس (ذكور - اناث) .
    ب. التخصص (انساني - علمي) .
    جـ. المرحلة (اول - رابع) .
    4. قياس الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة .
    5. قياس الفروق في الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة على وفق المتغيرات الاتية :
    أ. الجنس (ذكور - اناث) .
    ب. التخصص (انساني - علمي) .
    جـ. المرحلة (اول - رابع) .
    6. التعرف إلى طبيعة العلاقة الارتباطية بين :
    أ. احلام اليقظة الايجابية والصحة النفسية .
    ب. احلام اليقظة السلبية والصحة النفسية .
    تألفت عينة البحث من (400) طالب وطالبة جرى أختيارهم بالأسلوب الطبقي العشوائي من أربع كليات في جامعة بغداد ، كليتان في الأختصاص الإنساني وكليتان في الإختصاص العلمي ، وتحقيقاً لأهداف البحث جرى بناء مقياس لأحلام اليقظة حددت مجالاته في ضوء المقاييس والأدبيات والدراسات السابقة التي تناولت هذا المتغير . وبعد تحليل الفقرات بإسلوب المجموعتين المتطرفتين وعلاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية

    لمقياسها وعلاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية للمقياس المناظر (هناك مقياسان فرعيان هما مقياس أحلام اليقظة الأيجابية ومقياس أحلام اليقظة السلبية) وهذا الإجراء الأخير هو ما يعرف بالصدق التقاربي / التمايزي ، الذي كانت نتيجته أن إستبعدت ست فقرات إنخفض بعدها المقياس بصيغته النهائية الى (34) فقرة . كما إستخدم في البحث نوعان من الصدق هما الصدق الظاهري وصدق البناء . أما معامل الثبات فكان قدره (0.67) لمقياس أحلام اليقظة الأيجابية و(0.78) لمقياس أحلام اليقظة السلبية وجرى ذلك بطريقة الأتساق الداخلي، أما طريقة إعادة الأختبار فكان (0.75) . وبخصوص متغير البحث الحالي الثاني (الصحة النفسية Mental Health) فقد إستعان البحث الحالي بمقياس الزوبعي الذي جرى بناؤه عام 1999 ويحوي في صيغته النهائية (40) فقرة، وفي البحث الحالي استخرج الثبات له بطريقة إعادة الأختبار ، إذ بلغ بهذه الطريقة (0.74) . وفيما يأتي خلاصة بنتائج البحث:
    1. إن طلبة الجامعة يتمتعون بأحلام يقظة إيجابية .
    2. إن طلبة الجامعة لا يتمتعون بأحلام يقظة سلبية أو أنها ضعيفة لديهم .
    3. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة الأيجابية على وفق متغير الجنس (ذكور ، أناث) .
    4. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة الأيجابية على وفق متغير الأختصاص (إنساني ، علمي) .
    5. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة الأيجابية على وفق متغير المرحلة (أول ، رابع) .
    6. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة السلبية على وفق متغير الجنس (ذكور ، أناث) .
    7. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة السلبية على وفق متغيرالأختصاص (إنساني، علمي).
    8. لا يوجد فروق في أحلام اليقظة السلبية على وفق متغير المرحلة (أول ، رابع) .
    9. إن طلبة الجامعة يتمتعون بصحة نفسية جيدة .
    10. وجود فروق في الصحة النفسية على وفق متغير الجنس (ذكور ، أناث) .
    11. لا يوجد فروق في الصحة النفسية على وفق متغير الأختصاص (إنساني ، علمي) .
    12. لا يوجد فروق في الصحة النفسية على وفق متغير المرحلة (أول ، رابع) .

    13. أشارت المعالجة الأحصائية الى أنه لا توجد علاقة إرتباطية بين أحلام اليقظة الأيجابية والصحة النفسية، وأتفقت هذه النتيجة مع عدد من الدراسات والتنظيرات ، فيما إختلفت مع عدد آخر من الدراسات. وأشارت المعالجة الأحصائية الى وجود علاقة أرتباطية سالبة وقوية بين أحلام اليقظة السلبية والصحة النفسية ، واتفقت هذه النتيجة مع عدد من الدراسات والتنظيرات .
    وقد انتهى البحث بعدد من التوصيات والمقترحات .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 4:00 pm