القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    قياس الضغوط النفسية التي يتعرض لها طلبة التربية العملية في كلية التربية أبن رشد.م .د عبد الحسين رزوقي مجيد الجبوري

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    قياس الضغوط النفسية التي يتعرض لها طلبة التربية العملية في كلية التربية أبن رشد.م .د عبد الحسين رزوقي مجيد الجبوري

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الأحد مارس 25, 2012 2:28 am



    ملخص بجث


    قياس الضغوط النفسية التي يتعرض لها طلبة التربية العملية في كلية التربية أبن رشد
    ا كلية التربية ابن رشد
    أجريت الدراسة في مدينة بغداد للعام الدراسي 2006 -2007 واستهدفت الى بناء مقياس للضغوط النفسية لطلبة التربية العملية ومن ثم التعرف على مصادر الضغوط النفسية التي يتعرض طلبة التربية العملية في كلية التربية ابن رشد ،والتعرف على الفروق الإحصائية بين الضغوط النفسية طلاب وطالبات التربية العملية .
    اختيرت عينة عشوائية وبنسبة 20% تضم 156 طالب وطالبة موزعين على أربعة أقسام دراسية في الكلية من مجموع سبعة أقسام دراسية واعدت استبانة لتحقيق أهداف البحث تتمتع بالخصائص السايكومترية (الصدق والثبات ) من خلال حساب الصدق الظاهري واستخراج معامل التبات بطريقة إعادة التطبيق فقد بلغ 0.83 على عينة مكونة من 30 طالب وطالبة وحسب معامل الاتساق الداخلي بطريقة جتمان وبلغ 0.85بعدها طبقت الاستباتة على عينة البحث خلال الأسبوع الأخير من شهر آذار 2007 وتوصلت الدراسة الى إن هناك مجموعة من المواقف التي يمر فيها طلبة التربية العملية تؤدي الى الضغوط النفسية لهم علاوة على ذلك أظهرت النتائج إن الإناث أكثر تعرضا للضغوط من الطلبة وتضمنت الدراسة جملة من التوصيات والمقترحات أهمها زيادة الدروس التدريبية الفردية للطلبة قبل الالتحاق ببرنامج التربية العملية والقيام بدراسة عن الصعوبات التي تواجه طالبات التربية العملية في مدراس البنيين .


    قياس الضغوط النفسية التي يتعرض لها طلبة التربية العملية في كلية التربية أبن رشد

    ا.م .د عبد الحسين رزوقي مجيد الجبوري

    كلية التربية ابن رشد / جامعة بغداد










    مشكلة البحث :
    يلتحق طلبة السنة الرابعة في كليات التربية خلال الفصل الثاني من كل عام في التربية العملية ، وتعد هذه الفترة , فترة اختبارلمدى قناعة الطالب المتدرب بمهنة التدريس إذ إن التحاق الطالب لمدة تزيد على شهر في التدريس الفعلي وتحمله المسؤوليات في إدارة الصف تعطي مؤشرات أولية عن إمكانيته عن هذه المهنة ويتحد ذلك بقدر تحمله لظروف العمل بمهنة التدريس ،وتشكل الانطباعات الأولى للطالب عن هذه المهنة إدراكا عنها قد يكون سلبيا أو ايجابيا يتوقف ذلك على حالة الانسجام التي يمر فيها طالب التربية العملية في المدرسة.
    أن فترة التربية العملية هي مدة تجريبية وفيها تنتاب بعض الطلبة المخاوف من هذه المهنة ،والبعض الأخر يحصل لديه ضعف السيطرة على انفعالاته وبالمقابل هناك من يمر بهذه التجربة بنجاح ولا غرابة في ذلك انطلاقا من مبدأ الفروق الفردية .
    أن التربية العملية في مهنة التدريس تختلف عن التربية العملية في كثير من المهن لكون الطالب المتدرب يتعامل مع كائنات حية ( الطلاب) وليس مع كائنات جامدة كما يحصل في بعض المهن التي يتعامل مع الأدوات . ( أسعد 1977 ص 24)
    لقد شعر الباحث بمشكلة البحث أتناء زيارته العلمية والمشاهدة الفعلية لطلبة التربية العملية لاحظ قسما منهم يبدي انزعاجه عن مهنة التدريس سواء بالألفاظ أو المواقف أو عن طريق الانتقاد لمن يعمل بهذه المهنة ولما كان الطالب يتأثر بعوامل متعددة ومن هذه العوامل ترتكز على البعد الانفعالي والبعد المعرفي في شخصيته فأن أي ظرف من ظروف العمل المدرسي قد تشكل ظرفا ضاغطا عليه في عمله المدرسي لذا فان مشكلة البحث يمكن صياغتها بالتساؤلات الآتية:
    1. ما مستوى الضغوط النفسية لدى طلبة التربية العملية ؟
    2. هل أن جنس الطالب المتدرب يتأثر بالضغوط النفسية؟
    هذا ما يحاول البحث الحالي الإجابة عليه .
    أهمية البحث :
    لا يخفى على احد أن من أهداف كليات التربية تخريج مدرسين ليكونوا رسل حضارة وثقافة وعلم ودعاة الاصطلاح والتطور وتعقد كثيراً من الآمال على خريجها.
    أن من يعمل بمهنة التدريس تقع على عاتقه مسؤولية تربية الأجيال ورعايتها وتبدو مهنة التدريس مهنة مختلفة عن المهن الأخرى لان فيها يكون الطالب والمدرس في تفاعل دينامكي وهذا التفاعل الدينامكي ينجم عنه ضغوط نفسية للطالب والمدرس وبدرجات متباينة ويعود هذا التباين لشخصية المدرس ومدى استجابة الطالب لتوجيهات المدرس .
    أن طلاب التربية العملية قد يتعرضون الى عدة صعوبات تحول بينهم وبين تحقيق الأنشطة الصفية وهذه الصعوبات قد تعود الى عوامل متعددة منها ما يخص قدرات الطالب المتدرب ،وكفايته في الإعداد المهني لمهنة التدريس وطريقة تعامله مع الطلبة الذين يقوم بتدريسهم .
    أن مهنة التدريس تتطلب من الطالب المتدرب أن يكون متزنا قادرا على مواجهة الضغوط التي يواجها وعلى تحمل تصرفات الطلبة وانفعالاتهم ، وأحيانا تحصل الضغوط نتيجة ازدحام اليوم المدرسي للطالب المتدرب في محاضرات لم يستطع الإلمام بمحتواها العلمي ،كما إن ازدحام الصفوف بالطلبة قد يكون عامل ضغطا على المدرس يصعب عليه تنويع النشاطات المختلفة على المرحلة العمرية لطلبة الثانوية التي تمثل مرحلة المراهقة التي يبدو فيها السلوك متغيرا عن مرحلة الطفولة فيضطر الى تقديم الدرس بشكل روتيني .
    وتعد الضغوط النفسية في العمل ومنها مهنة التدريس احد الموضوعات الرئيسة التي يهتم بدراستها العديد من الباحثين في السلوك الإنساني ،إذ أن مستويات معينة من ضغط العمل قد تكون لها أثارها السلبية على صحة الإفراد العاملين وعلى إنتاجياتهم ، وقد توصلت معظم الدراسات الى وجد علاقة سلبية بين مستويات الضغوط النفسية في العمل والإنتاجية ( الصباغ ،1999ص 113)
    ومما تقدم فأن أهمية البحث تتعلق بموضوع له من الأهمية في اعداد المدرس الا وهو التربية العملية الذي يعد الجانب العملي في الإعداد إذ ان كتير من الدراسات اهتمت بالجانب النظري في اعداد المدرس وبقي الجانب العملي في ندرة من الدراسات لان اغلب الدراسات اتجهت للجوانب التطبيقية للتربية العملية واهملت الجوانب النفسية فيها
    اهداف البحث
    يرمي البحث الحالي الى التعرف على :
    1 - بناء مقياس للضغوط النفسية لطلبة التربية العملية في كليلت التربية جامعة بغداد
    2 - قياس الضغوط النفسية لدى طلبة السنة الرابعة في الاقسام الانسانية والعلمية في اتناء التربية العملية
    3- الفروق الإحصائية في الضغوط النفسية في متغير الجنس والتخصص لطلبة التربية العملية
    فرضيات البحث
    1- لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والاناث في الضغوط النفسية التي يتعرضون لها في اثناء التربية العملية
    2- لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين طلبة الاقسام الانسانية والعلمية في الضغوط النفسية التي يتعرضون لها في اثناء التربية العملية
    حدود البحث
    اقتصر البحث الحالي على طلبة السنة الرابعة في كلية التربية ابن رشد من الملتحقين في برنامج التربية العملية في الفصل الثاني للعام الدراسي 2008
    تحديد المصطلحات
    القياس
    القياس: عمليه تكميم النوع نسبه الى معايير محدده.




    الضغوط النفسية :
    عرفها Moss1973 التنبيهات التي يتعرض لها الفرد وتثير لديه عدم التوازن)p54
    وعرفها العجيلي والحلو1997 ( الإحداث النفسية التي يحس معها الفرد بالتحدي والتهديد ص48)
    ويعرفها الباحث نظريا : المواقف التي يتطلب من الفرد (الطالب أو الطالبة )التعامل معها ويواجه صعوبة في التكيف فيها وتسبب له نوع من الضيق أو القلق أو الإحباط أو التوتر
    التربية العملية: هي برنامج تدريبي - يخضع بموجبه طالب السنة الرابعة / كلية التربية في الفصل الدراسي الثاني لعملية تدريب منظمة، بهدف إكسابه مهارات التدريس ،والخبرات التعليمية اللازمة خلال فترة محددة بفصل دراسي واحد، يمارس فيه عبء التدريس بشكل يومي بإشراف عضو هيئة تدريس احدهما للجانب العلمي والأخر للجانب التربوي، علاوة على إشراف إدارة المدرسة عليه ، ويعد هذا البرنامج استكمالاً لمتطلب الدراسة في كليات التربية
    الإطار النظري والدراسات السابقة
    أولا : التربية العملية
    تعد التربية العملية مرحلة هامة من مراحل إعداد المدرسين، وهي فترة مناسبة للوقوف على صلاحية وعملية إعداد طلاب التربية العملية كمدرسين للمستقبل .
    أن التربية العملية ينظر أليها بمثابة المختبر العملي لإعداد الطالب – المدرس مهنيا عن طريق تطوير سلوكه المهني بإلمامه بالخبرات الميدانية للعملية التربوية ،واكتسابه الاتجاهات السوية ، والأنماط السلوكية المرغوبة لرفع كفايته التدريسية .
    أن التربية العملية تعد تجربة ضرورية وأساسية في الإعداد ،وبخاصة أن الطالب سيجرب الحياة الفعلية للمدرس ويكون فيها لأول مرة قد انخرط في جو المدرسة ،وأصبح عضوا من أعضائها ومن الذين يحرصون على تأدية رسالتها على الوجه الأكمل (الكثيري 1986 ص26)
    ويمكن إجمال أهمية التربية العملية في تعزيز المبادئ النظرية التي درسها طالب كلية التربية عن طريق المشاهدة ،والتدريس واثبات قدرته على التدريس ،وفهم عملية التدريس واستغلال الأدوات، والإمكانيات الخاصة استغلالا يلاءم المرحلة التعليمية . (غزالة 2000 ص 36)
    و يواجه طالب التربية العملية مجموعة من المشكلات منها
    أ - المشكلات المرتبطة بمدارس التطبيق :
    1- قلة التقنيات والوسائل التعليمية التي يحتاجها طلبة التربية العملية في تحضيرهم وتنفيذهم للحصص الدراسية
    2- ممارسة بعض مديري المدارس الأسلوب التسلطي والديكتاتوري على الطالب المطبق ب
    3- عدم توفر المستويات الجيدة من المعلمين المتعاونين وبالتالي قلة انعكاس الفائدة منهم وأحيانا" يترك بعضهم أثرا" سلبيا" لدى الطالب الملتحق بالتربية العملية .
    4- ضعف إدارات بعض المدارس وتسيبها بحيث لا تستطع ضبط المتعلمين سلوكيا" مما يشجع هؤلاء على إثارة مشاغبات مع طلاب التربية العملية .
    5- انصراف الطلبة في بعض الصفوف وفي بعض المدارس عن التفاعل مع طالب التربية العملية والاستجابة له في أثناء إلقاء الدرس ، مما يربك الطالب التربية العملية ويؤدي إلى فشل الحصة الدراسية .
    6- استياء المتعلمين من بعض الطلبة المعلمين بسبب ضعف شخصياتهم أو قلة حركتهم أو عدم توظيفهم للطرائق والتقنيات الفعالة .
    ب - المشكلات المرتبطة بالطالب المعلم :
    وهي كثيرة من أهمها
    1- ضعف كثير من طلبة التربية العملية في صوغ الأهداف السلوكية
    2- عدم تمكن بعض طلبة التربية العملية من تحقيق الإثارة والتهيئة الحافزة للدرس
    3- فشل بعض طلبة التربية العملية في مهارة طرح الأسئلة الصفية وذلك عندما لا يكون السؤال واضحا" ودقيقا" أو عندما تترك الإجابة لجميع المتعلمين حيث تعم الفوضى .
    4- عدم التقيد بتوقيت الدوام المدرسي والتأخر عن بعض الحصص الدراسية أو حتى التغيب عنها دون إعلام مسبق .
    ج- المشكلات المرتبطة بالمشرف على التربية العملية
    1- غياب العلاقة الإنسانية بين طلبة التربية العملية وبين المشرف في بعض المجموعات مما ينعكس على أداء طالب التربية العملية
    2- ضعف التزام بعض المشرفين بتوقيت الدوام والتأخر عن الحصص الدراسية بل حتى التغيب عنها أو عن اليوم التطبيقي بأكمله .
    3- تناقض الآراء والتوجيهات التربوية والتطبيقية بين المشرف وبين أستاذ الطرائق وأساتذة بقية المقررات وبخاصة في مجال صوغ الأهداف وتوظيف التقنيات وتنفيذ الحصة الدراسية مما يضع الطالب المعلم في حرج وضياع .
    4- تساهل المشرف في تقويم طلبة التربية العملية أو تشدده (الأحمد، 2004،ص202-204).
    2 المشكلات المرتبطة بتخطيط الدروس
    1- صعوبات صياغة أسئلة التقويم :
    - وجود رسوم وأشكال بالكتاب المدرسي يصعب صياغة أسئلة عليها
    - قلة الأسئلة والتمارين بالكتاب المدرسي
    - صعوبة إعداد أسئلة موضوعية
    - صعوبة إعداد أسئلة لتقويم الأهداف الوجدانية
    2- صعوبات صياغة أهداف الدرس :
    - عدم وضوح فكرة الأهداف السلوكية .
    - صعوبة تحديد الأهداف المهارية
    - صعوبة تحديد الأهداف الوجدانية
    - عدم وضوح هذه الأهداف في أدلة المعلمين
    3- صعوبات كتابة التهيئة الحافزة للدرس (التمهيد) :
    - عدم ارتباطها بالدروس السابقة .
    - ارتباط الدرس الحالي بعدد كبير من الدروس السابقة .
    - قلة الخبر في اختيار التهيئة الحافزة المناسبة .
    4- صعوبات كتابة خطوات الدرس :
    - صغر محتوى كتاب الدرس في الكتاب المدرسي
    - احتواء الدرس على أكثر من تجربة ونشاط
    - صعوبة تحديد العناصر الأساسية للدرس
    - عدم وضوح المادة العلمية في الكتاب المدرسي
    5- صعوبات اختيار الوسائل التعليمية :
    - ضيق الوقت المتاح لإعداد الوسيلة التعليمية
    - نقص الوسائل التعليمية في المدارس التطبيقية
    - عدم توافر وسائل تعليمية في مؤسسة الإعداد
    - صعوبة اختيار الوسائل التعليمية لبعض الدروس
    - عدم توافر بعض الوسائل التعليمية في البيئة المحلية
    - ارتفاع ثمن تكاليف بعض الوسائل التعليمية
    - ضعف قدرة الطالب المعلم على إنتاج الوسيلة التعليمية لقلة الخبرة في العمل اليدوي
    (عبده ومراد ،1992، 154- 158)
    ثانيا: الضغوط النفسية في التربية العملية:
    يرى المختصون في المجال النفسي والتربوي أن مفهوم الضغط مفهوم مرتبط بمردفات عديدة ،وهذه المفردات هي : القلق والإحباط ،والشعور بالصراع، واللامبالاة .
    أن من يمر بحالة الضغوط حين تطلب منه وصف ما يعاني بالضبط سيجيب انه يمر بحالة ضيق أو كآبة ،والانفعال والقلق ، والخوف ،وهذه مفردات وثيقة الصلة بعضها ببعض وترتبط بالضغط ألنفسي بشكل أو بأخر (Organ1979,p28 ).
    أن طالب التربية العملية قد يواجه حالة من التوتر نتيجة لتغير الأدوار الاجتماعية ,فبعد ان كان متلقيا للمعرفة في الجامعة , أضحى اليوم لدبه مسؤولية في إدارة الصف, وتحمل أعباء المادة العلمية ، ويقوم بأداء دور المدرس الفعلي، وهذه الأدوار الجديدة قد تكون مدعاة ً لحدوث الضغوط النفسية لديه .
    ويبدو أن الدراسات التي أجريت حول الضغوط النفسية والأداء، توصلت الى نتائج متضاربة فمنها من أشارت الى أن الأداء والضغوط النفسية مرتبطان بعلاقة سلبية ،والقسم الأخر مرتبطان بعلاقة ايجابية ،في حين قسم آخر من الدراسات لم يثبت وجود أي علاقة بينهما، والقسم الأخير من الدراسات توصل الى علاقة منحنية بين الضغوط النفسية والأداء(Frind1982,p16 ).
    ويرى فرند Frind1982 أن العلاقة السلبية بين الضغوط والأداء تعود الى أن الضغوط تتطلب من الفرد أن يكون متجها بحواسه، وطاقته النفسية والعقلية الى مصادر الضغط والتكيف معها ، مما يجعل من الصعب عليه أن يؤدي عمله بانتباه عال ,كما أن الضغوط تضفي عليه نوعا من المضايقة والإحباط ,مما يؤثر في حالته المزاجية ،ودوافعه للعمل، وعليه ينخفض مستوى أدائه .
    أن حالة الإحساس بالضغط ليست بالضرورة بسبب مصدرا واحدا فقط ، وإنما قد تشترك في نسجها مصادر عدة بعضها بيئية ،وبعضها شخصية، وبعضها نتيجة التفاعل بين البيئة والشخصية في داخل العمل فضلا عن عوامل تنظيمية تتعلق بالعلاقة مع من لهم صلة بهم في العمل (الصباغ 1996 ص 113).
    وتفرض الضغوط على الفرد متطلبات قد تكون فسيولوجية أو اجتماعية أو نفسية ,أو تجمع بين هذه المتغيرات رغم أن الاستجابة للضغوط قد تبدو استجابة ناجحة ، فان حشد الفرد لطاقته لمواجهة تلك الضغوط قد يدفع الفرد ثمنها في شكل إعراض نفسية وفسيولوجية ، وهذه الإعراض يصفها العالم الفسيولوجي الكندي هانز سيلي Selye 1956 على أساس أطوار ثلاث للاستجابة للضغط تؤلف معا ما يطلق عليه " زملة التوافق العام "(GAS) وهي:
    الإنذار بالخطرStage of Alarm Reaction، المقاومة بالخطر Resistance Stage of ، الإجهاد أو الاستنزاف بالخطرExhaustion Stage of ، ففي الطور الأول يؤدي الضغط الى تنشيط حشد آليات التوافق ،وفي الطور الثاني يتطلب الضغط استعمالا قويا لآليات التوافق مع التحمل والمكابدة في سبيل ذلك ،
    أما الطور الثالث فيؤدي الضغط الى إنهاك آليات التوافق من خلال الاستعمال الزائد والمستمر ( منصور والبيبلاوي 1989 ص 6-7) .
    وقدم بيلنج وموس (Billing&Moos1984) مجموعة من استراتيجيات تحمل الضغوط شملت:
    أ - استراتيجيات معرفية : وهي جهود يبذلها الفرد لتطويع وتقدير الحدث الضاغط .
    ب- استراتيجيات ايجابية : وهي محاولة الفرد لتجنب المواجهة المباشرة مع المشكلة ، واختزال التوتر بطريقة غير مباشرة . ( إبراهيم ،1994 ص 96 ).
    وتأسيسا على ذلك فأن تقدير الفرد للموقف أنه لا يمثل تهديدا أو ضررا بل ما هو إلا نوع من التحدي ، وحينما يبحث عن استجابة سلوكية أو معرفية لحل المشكلة ، والتخلص من الانفعالات المصاحبة لها ، فأن كانت الاستجابة التي اختارها مناسبة يصل الى حالة الاتزان ، والمخرجات المتوافقة، وان كانت غير ذلك فأما أن يبحث عن استجابة أخرى وقد يعيد تقدير الموقف ، وإما أن يستنفذ الاستجابات المتاحة لديه دون جدوى وتنتهي مرحلة المقاومة ومحاولة التحمل بمخرجات سالبة .
    أن الضغوط ظاهرة من ظواهر الحياة الإنسانية يخبرها الإنسان في مواقف وأوقات مختلفة تتطلب منه توافقا أو أعادة توافق مع البيئة ، وهذه الظاهرة من شانها شان معظم الظواهر النفسية كالقلق والصراع والإحباط والعدوان وغيرها ، هي من طبيعة الوجود الإنساني وليس بالضرورة لذلك أن تكون الضغوط ظاهرة سلبية .( منصور والبيبلاوي 1989 ص 6 )
    وفي مجال بيئة العمل فان انخفاض الرضا عن المؤسسة يرتبط بالضغوط وهذه المتغيرات تشمل العوامل الفيزيقية مثل البرودة والحرارة وشدة وانخفاض الإضاءة ، والازدحام الذي يحصل في بيئة العمل ( Monere1980 ,p52)
    ويرى ( بارون) أن الضغوط النفسية تنجم من محصلتين لحالتين مختلفتين الأولى تشير الى الظروف البيئية المحيطة بالفرد وتسبب له الضيق والتوتر والحالة الثانية ردود الفعل النفسية المتمثلة في الشعور الحزين الذي ينتاب الفرد داخليا (Baron1986p 33)
    أن دراسة الضغوط النفسية لطلبة التربية العملية الذي يمثل بيئة عمل مؤقتة تنتهي بأنتها التربية العملية المحددة في الفصل الثاني من السنة الدراسية يعطي مؤشرا الى دراسات متغيرات نفسية عند هذه الشريحة من الطلبة والتي تعيش دورين دور المدرس ودر الطالب وهذا لم تتناوله الدراسات التي اهتمت بالتربية العملية
    من الأمور التي يلاحظها على طلبة التربية العملية أو المراقب لأحوالهم، الضغط النفسي الذي يتعرض له بعضهم أثناء التطبيقات سواءا داخل الصف أو خارجه. ولهذا الضغط النفسي علامات،.منها
    1- الشعور بالنفور من التدريس والملل من الصف والطلاب
    2.انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة
    3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس، وأداؤه بأقل قدر من الجهد والوقت
    4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب.
    5 .الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم (وقد يكون هذا صحيحا(
    6 .كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام.
    فالضغط النفسي حالة يشعر فيها طالب التربية العملية بأن جهده يضيع سدى وليس له ثمرة وأنه يبذل كل ما عنده ولا أحد يقدر أو يستفيد.
    أن الضغوط النفسية لطالب التربية العملية تتلخص
    1. عدم إلمامه بالقواعد الصحيحة للتعلم. فبعض طلاب التربية العملية من يرى أن إلقاء الدرس كاف لإفهام الطلاب. فيصاب بإحباط عند عدم تحقق ذلك.
    2 . عدم إلمامه بالخصائص النفسية للطلاب. فبعض طلاب التربية العملية من يجهل خصائص المرحلة التي يعلم فيها. فلا يعلم خصائص فترة المراهقة المبكرة، مثلا، وما يصاحبها من
    سلوكيات. فيفسر تصرفات الطلاب بقياسها على تصرفات الراشدين. ويقيس قدراتهم في التعليم والتذكر والتصور المجرد على قدرات الراشدين. وهذا ما يجعله يتوقع أشياء كثيرة من الطلاب فيفاجأ بالقليل. أيضا عدم الإلمام بالفروق الفردية بين المتعلمين، واختلاف أساليب الطلاب المفضلة في التعلم. فمنهم ـ مثلا ـ من يفضل الأساليب الفردية، ومنهم من يفضل الجماعية، ومنهم من يفضل أسلوب الشرح من المعلم ومنهم من يفضل أسلوب المناقشة والاستنتاج أو أسلوب التجريب العملي.. ونحو ذلك.
    3. عدم التحلي بالصبر لان من أهم صفات طالب التربية العملية الصبر. فالتعلم يحتاج إلى وقت حتى يحدث وتظهر آثاره. وافتراض أن كل الطلاب يجب أن يتعلموا بنفس المستوى بمجرد انتهاء الدرس أمر غير واقعي. بل لابد من التكرار وتنويع أساليب التعليم والمراجعة. ومع ذلك توقع اختلاف مستويات التعلم.
    4. الركون إلى أسلوب واحد في التدريس، وعدم التجديد والإبداع. وهذا يجعل الصف يسير بطريقة رتيبه، ويساهم في إملال الطلاب، وقد يعيق تعلم بعضهم، وهو أيضا يساهم في خفض مستوى الدافعية للمشاركة. وكل ذلك يجعل المعلم يرى عملية التعليم مملة أو ميتة.
    أسباب تتعلق بالمدرسة
    وجود مشاكل داخل المدرسة بين طالب التربية العملية وزملائه أو مع ومدير المدرسة أو والمشرف التربوي.
    2 .عدم توفير الجو المدرسي الأخوي وأنشطة المدرسية التي تستحث طالب التربية العملية وتدفعه للمشاركة، وتوجد له قنوات لمناقشة مشاكله في الصف أو في المدرسة.
    3.عدم وجود البيئة المدرسية التي تساعد طالب التربية العملية على حل مشاكله. ومن ذلك عدم اهتمام مدير المدرسة أو المشرف التربوي بهذا الجانب والتنبه له ولأعراضه.
    4. عدم توفر متطلبات إنجاح الدرس وتفعيله، مثل الغرف والصالات المناسبة أو الوسائل ونحو ذلك.
    ان موضوع الضغوط النفسية كان ولا يزال بحاجة الى المزيد من البحث والتقصي لإعطاء صورة متكاملة في جميع المجالات ومنها التربية العملية
    دراسات سابقة
    1 – دراسة فريمان freeman 1977
    توصلت الى أن الإناث من أعضاء الهيئة التدريسية يتعرضن للضغط النفسي أو الإجهاد أكثر من الذكور (عساف 1996ص 37 )
    2 – دراسة سعيد يسي واخرين 1980
    توصلت الى وجود فجوة بين النواحي النظرية التي يدرسها المطبق وبين ما هو موجود في المدارس أي ضعف العلاقة بين المواد التي يدرسها المطبق في المدارس والمواد التي درسها الطلبة في الكليات ( سعيد يسي 1980 ص 210)
    3 – دراسة البكر 1983
    وتوصلت الى ازدحام التلميذات في الصفوف كان من أهم مشكلات معلمي المرحلة الابتدائية فضلا عن مشكلات عدم تعاون أولياء الأمور في حل مشكلات بناتهم وإهمال التلميذات واجباتهن المدرسية( الديحان 1999 ص25 )
    4 - دراسة الكسندر وزملائه Alexandr 1983
    وجدت أن صغار العمر من الأكاديميين هم أكثر تعرضا للإجهاد النفسي من كبار السن العاملين في مهنة التدريس (عساف 1996ص 37 )
    5 - دراسة راشد ، علي محي الدين 1990
    توصلت الى أن كفاية الطلاب المعلمين والمعلمات مقبولة حسب تقديرات التلاميذ لها وفقا للمعيار المستخدم ، حيث تراوحت نسبة التلاميذ الذين اقروا بوجود الكفايات هذه ما بين (59% و 76%) وهي:
    إجراء التجارب العملية ، تعزيز الإجابة الصحيحة ، مهارة استخدام الوسائل التعليمية ، التمكن من المادة العلمية ، القدرة على المناقشة الفعالة ، مهارة استعمال السبورة ، مهارة توزيع الأسئلة ، إقامة علاقات طيبة مع التلاميذ ، القدرة على ضبط الفصل ، اشتراك الطالب المعلم في النشاط المدرسي. ( شبكة المعلومات الانترنيت)
    6 – دراسة عبد العزيز 1995
    أن من ضمن المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية لدى المعلمين في البيئة الليبية أنهم لا يحظون من المجتمع بالاحترام الذي يليق بهم والشعور بقسوة الحياة والقلق ( عبد العزيز 1995 ص294)
    7 – دراسة ابو نمرة 2001
    توصلت الدراسة الى وجود اتجاهات ايجابية نحو التربية العملية وعدم وجود فروق إحصائية في مجالات تنظيم البرنامج والأهداف والإشراف والكفايات والتقويم وعدم وجود فروق تبعا لمتغير الكلية في اتجاهات الطلبة نحو التربية العملية( شبكة المعلومات الانترنيت )
    8 - دراسة الاسدي ، سعيد جاسم، عامر عبد النبي العبادي 2003.
    توصلت الدراسة أن التربية العملية تحقق هدفها في أعداد الطلبة لاتفاق مهارات التدريس من وجهة نظر (46%) من أفراد العينة في حين خالف هذا الرأي (54%) منهم وهذه النتيجة تبين أن مدى الاستفادة من المادة متفاوتاً بين الطلبة ، كما اتفق (45%) من إفراد العينة أن هذا الهدف تحققه المادة بدرجة كبيرة مما يدل على ان المادة لها دور كبير في إعداد الطلبة ومساعدتهم على التدريب على مهارات التدريس بمعنى أن اكبر نسبة من الطلبة قد شعروا بالفائدة الكبيرة للتربية العملية في عملية إعدادهم لمهنة المستقبل. ( شبكة المعلومات الانترنيت )
    9 - دراسة الرتيمي واخرون 2005
    وتوصلت الى ان هناك بعض المشكلات الإشرافية والإدارية تواجه طلبة التربية العملية تتعلق بأسلوب الإشراف ومدته وطبيعة التعامل الادراي والسلبيات التي ترافق التربية العملية ( الرتيمي وآخرون 2005 ص 65 )
    10 - طراف، لينا غازي طراف ومها مطيع فاضل 2006
    أن أغلب طلاب كلية التربية في جامعة تشرين قسم معلم صف –السنة الرابعة يتفقون على أن التربية العملية تزودهم بالمعلومات التربوية والنفسية التي يحتاجونها في ممارستهم لمهنة التعليم في المستقبل ، وأن التربية العملية هي الخطوة الأولى والأساسية التي ينطلق منها الطالب المعلم في ممارسة مهنته في المستقبل وان 50% منهم مازالوا يجهلون كيفية إعداد الدروس في دفتر التحضير إعدادا" جيدا" في حين أن 50% منهم أصبحوا قادرين على إعداد الدروس في دفتر التحضير إعدادا" جيدا" 0( شبكة المعلومات الانترنيت)
    تعليق على الدراسات السابقة
    التقت مسارات الدراسات السابقة في مصب واحد إلا وهو العملية التربوية ويلاحظ قسم منها تناول موضوع البحث الحالي بشكل يقترب منه والقسم الأخر من الدراسات تناولت جوانب ذات صلة فيه مما أمكن صياغة بعض فقرات الدراسة الحالية من ما أسفرت عليه .

    منهج البحث وإجراءاته
    استعمل الباحث المنهج المسحي الوصفي ، وهو منهج ملائم لتحقيق أهداف بحثه لأنه يستند على التعامل مع الواقع وإعطاء صورة واضحة عنه ،كما يمكن من خلال هذا المنهج وضع تأشيرات تنبؤية للمستقبل في ضوء ما يسفر من نتائج.
    1- مجتمع البحث
    يضم مجتمع البحث طلبة كليتى التربية ابن رشد وابن الهيثم والبالغ عددهم ( 780) طالبة وطالبة في الصف الرابع والملتحقين للتربية العملية يتوزعون على( 7) أقسام دراسية هي : أقسام القرآن الكريم ،و اللغة العربية ،واللغة الانكليزية ،والجغرافية ،والتاريخ ،واللغة الكردية، وقسم العلوم التربوية والنفسية
    2 - عينة البحث
    ا – عينة بناء المقياس
    الجدول (3)
    عينة البحث موزعة بحسب متغيرات الجنس والتخصص والمرحلة الدراسية

    الاقسام
    التخصص الجنس مجموع
    طلبة السنة الرابعة
    الكلية ذكور أناث

    التربية/ أبن رشد العلمية لغة انكليزية 25 25 50
    لغة عربية 25 25 50
    تاريخ 25 25 50
    جغراقية 25 25 50
    التربية/ ابن الهيثم العلمية كيمياء 25 25 50
    فيزياء 25 25 50
    حاسبات 25 25 50
    علوم الحياة 25 25 50
    المجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــموع 200 200 400



    ب -
    عينة التطبيق
    اختار الباحث عينة عشوائية متعددة المراحل تضم أربعة أقسام دراسية وبنسبة (57% ) من عدد تلك الأقسام وعينة عشوائية وبنسبة 20% تضم 156 طالب وطالبة والجدول( 1).
    جدول ( 1 ) يوضح عينة الطالبات والطلاب في كل قسم دراسي


    الكلية الأقسام الطلبة المجموع
    ذكور إناث
    التربية/ أبن رشد اللغة العربية 30 30 60
    اللغة الانكليزية 30 30 60
    التربية/ ابن الهيثم التاريخ 30 30 60
    الجغرافية 30 30 60
    المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجموع 120 120 240
    3 – hhh
    بهدف إعداد أداة البحث (مفباس الضغوط النفسية ) قام الباحث بالخطوات آلاتية :
    أ. بغية التعرف المواقف التي تشكل مصدر ضغط نفسي لطلاب التربية العملية قام الباحث بدراسة استطلاعية تضمنت استبانة مفتوحة على عينة مكونة من (40) طالب وطالبة من المشتركين في التربية العملية طلب منهم تحديد اهم الصعوبات والمعوقات التي يتعرضون لها في عملهم المدرسي اليومي.
    ب. مراجعة الدراسات السابقة والأدبيات
    راجع الباحث الدراسات السابقة للحصول على بعض الفقرات التي تتفق مع البحث الحالي واستنباط بعض الفقرات من الأدبيات الخاصة بالضغوط النفسية
    ج. إعداد الفقرات بصيغتها الأولية
    حول الباحث الإجابات التي وردت في الدراسة الاستطلاعية إلى فقرات مع إضافة بعض الفقرات من الدراسات السابقة وبلغت (35) فقرة

    د. الصدق
    قام الباحث بعرض فقرات الاستبانة البالغة 35 فقرة على خمسة من الخبراء من أساتذة التربية وعلم النفس الإبداء أرائهم بالنسبة للفقرات التي تمثل الضغوط النفسية لطلاب التربية العملية لتحديد دقة صياغتها وملائمتها للبحث الحالي، واعتمد الباحث نسبة 80% لاتفاق المحكمين على الفقرة كونها مناسبة أو تعديلها ويعد هذا الإجراء صدقا ظاهريا للأداة (لأنه أضحت مناسبة للغرض الذي وضعت من اجله ) (الغريب 1982: 677) وبهذا الإجراء تم الإبقاء على 31 فقرة
    . التطبيق الاستطلاعي للمقياس :
    من اجل التعرف على وضوح تعليمات المقياس ،وفقراته ، فضلاً عن الكشف عن الفقرات الغامضة ، او غير الواضحة فيه ،وحساب الوقت المستغرق في الاجابة عن فقراته ، قام الباحث بتطبيق المقياس (ملحق /2) على عينة بلغ عدد افرادها (40) طالباً وطالبة من طلبة التربية العملية ،تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من طلبة كليتي التربية/ ابن رشد و التربية/ ابن الهيثم بجامعة بغداد موزعين بالتساوي على وفق متغير الجنس والتخصص ، كما هو موضح في الجدول رقم (4) .
    الجدول (4)
    عينة التطبيق الاستطلاعي لمقياس السلوك التوكيدي
    أسم الكلية التخصص الجنس المجموع
    ذكور أناث
    التربية ابن رشد علوم القرآن 5 5 10
    التاريخ 5 5 10
    التربية ابن الهيثم الكيمياء 5 5 10
    الرياضيات 5 5 10
    المجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع 20 20 40
    وبعد تطبيق المقياس . تبين للباحث ان تعليمات مقياس الضغوط النفسية كانت واضحة ومفهومة للطلبة، وقد تم حساب الوقت المناسب للاجابة وذلك باستخراج الوسط الحسابي للوقت الذي استغرقه الطلبة في الاجابة حيث تراوح الوقت المستغرق للاجابة ما بين (6 -10) دقيقة وبمتوسط مقداره (Cool دقيقة
    الاجراءات الاحصائية لتحليل الفقرات (Item Analysis) :
    لحساب القوة التمييزية لفقرات مقياس السلوك التوكيدي ،تم تطبيق المقياس (الملحق /2) على عينة بلغ عدد افرادها (300) طالب وطالبة جامعية ، وقد تم حساب القوة التمييزية بطريقتين هما :
    أ. طريقة المجموعتين المتطرفتين (Contrasted Groups Method) .
    ب. طريقة علاقة الفقرة بالمجموع الكلي (Internal Consistency Method) .

    أ. طريقة المجموعتان المتطرفتان (Contrasted Groups Method) :
    بهدف تحليل فقرات مقياس السلوك التوكيدي ،قامت الباحثة بتطبيق هذا المقياس (الملحق /2) على عينة بلغ عدد افرادها (400) طالب وطالبة جامعية سحبت من العينة الرئيسية عشوائياً، وبعد جمع درجات اجابات كل مفحوص على فقرات المقياس لاستخراج الدرجة الكلية لكل فرد من افراد العينة، تم ترتيب الاستمارات تنازلياً من اعلى الدرجات وانتهاءً بأدناها. ولغرض الحصول على مجموعتين تتميزان بأكبر حجم واقصى تباين ممكن بينهما ، ويقترب توزيعها من التوزيع الطبيعي تم اختيار نسبة الـ (27%) من الاستمارات التي حصلت على اعلى الدرجات ونسبة الـ (27%) من الاستمارات التي حصلت على ادنى الدرجات (Stanley &Hopkins,1972,P.268 ; Mehrens & Lehman, 1984, P.192)
    وبما ان مجموع عينة التحليل قد بلغ (400) استمارة ، فان نسبة الـ (27%) تكون (108) استمارة لكل مجموعة ، وعليه فان عدد الاستمارات التي خضعت للتحليل يكون (216) استمارة .
    وبعد ان حللت الفقرات البالغ عددها (31) فقرة باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين (T- test) لاختبار دلالة الفروق بين المجموعتين العليا والدنيا، ولكل فقرة من فقرات المقياس ،وقد تراوحت القيمة التائية المحسوبة مابين (5.33-12.86). وقد عدت الفقرات التي حصلت على قيمة تائية محسوبة (1.960) فاكثر فقرات مميزة لكونها ذات دلالة احصائية عند مستوى(0.05) وعلى هذا الاساس تم قبول جميع الفقرات



    . والجدول (7) يوضح ذلك .
    جدول (7)
    معاملات تمييز فقرات مقياس السلوك التوكيدي
    باستعمال اسلوب المجموعتين المتطرفتين

    ت المجموعة العليا المجموعة الدنيا القيمة التائية
    الوسط التباين الوسط التباين المستخرجة
    1 3.33 2.22 1.90 1.76 7.52
    2 3.97 0.97 2.92 1.79 6.56
    3 3.85 1.62 2.67 1.32 6.94
    4 2.96 2.16 1.71 1.35 6.94
    5 3.85 1.70 2.27 1.35 9.29
    6 3.48 2.25 1.98 1.61 7.89
    7 4.39 1.19 2.91 2.15 8.22
    8 4.47 0.99 3.58 1.32 5.93
    9 3.97 0.97 2.92 1.79 6.56
    10 4.33 0.67 2.93 1.55 10
    11 3.76 1.11 2.96 1.21 5.33
    12 3.91 1.45 2.41 1.34 9.37
    13 4.33 0.67 2.93 1.55 10
    14 2.96 2.16 1.71 1.35 6.94
    15 4.45 1.07 3.46 1.40 6.6
    16 4.54 0.65 2.61 1.73 12.86
    17 4.12 1.20 2.51 1.4 10.06
    18 4.65 0.80 3.34 1.5 8.73
    19 4.54 0.65 2.61 1.73 12.86
    20 4.19 1.16 2.39 1.54 11.25
    21 3.33 2.22 1.90 1.76 7.52
    22 3.49 1.07 2.59 1.06 6.42
    23 3.72 1.32 2.38 1.63 7.88
    24 4.56 0.77 3.79 1.46 5.5
    25 4.54 0.65 2.61 1.73 12.86
    26 3.85 1.75 2.14 2.24 5.84
    27 4.35 1.15 4.0 1.31 2.33
    28 3.93 1.48 2.24 1.48 9.94
    29 3.80 0.98 2.11 1 11.9
    30 3.85 1.62 2.67 1.32 6.94
    31 4.09 1.31 2.95 1.49 7.12







    (*) تعد الفقرات (13، 19، 25)غير مميزة ،وذلك لان قيمتها المحسوبة اقل من القيمة الجدولية عند درجة حرية (160) ومستوى دلالة (0.05) والتي تساوي (1.960) .
    (فيركسون، 1995،ص627).

    ب. طريقة علاقة الفقرة بالمجموع الكلي (Internal Consistency Method) :
    لاستخراج الاتساق الداخلي للفقرة بهذه الطريقة ،تم استعمال معامل ارتباط بيرسون (Pearson Correlation Cofficient) لقياس العلاقة الارتباطية بين درجات
    كل فقرة من فقرات المقياس، والدرجة الكلية للمقياس كله بالاعتماد على البيانات المتوافرة من العينة التي استعملت للتحليل في ضوء اسلوب اختيار المجموعتين المتطرفتين، وقد تراوحت معاملات الارتباط ما بين (0.11- 0.39) لذلك عدت الفقرات التي معامل ارتباطها (0.195) فقرات غير مناسبة لتضمنيها في المقياس (Ebel, 1972, P.339) . وهكذا استبعدت (3) فقرات لان قيمتها اقل من معيار إيبل (Ebel) والجدول (Cool يوضح ذلك
    لجدول (Cool معاملات الارتباط بين درجة الفقرة والدرجة الكلية لمقياس السلوك التوكيدي
    تسلسل الفقرة معامل الارتباط تسلسل الفقرة معامل الارتباط تسلسل الفقرة معامل الارتباط تسلسل الفقرة معامل الارتباط
    1 0.39 9 0.36 17 0.29 25 0.22
    2 0.33 10 0.37 18 0.32 26 0.33
    3 0.32 11 0.36 19 0.27 27 0.22
    4 0.35 12 0.37 20 0.35 28 0.36
    5 0.37 13 0,23 21 0.31 29 0.34
    6 0.36 14 0.35 22 0.32 30 0.36
    7 0.33 15 0.32 23 0.34 31 0.30
    8 0.31 16 0.38 24 0.38 32 0.39

    (*) اقل قيمة تائية لمعاملات الارتباط عند مستوى دلالة (0.05) = 0.195
    (فيركسون ، 1990 ، ص629) .
    وعلى هذا الاساس قبلت الفقرة التي كانت صالحة على وفق كلا الاسلوبين وعليه اصبح عدد فقرات المقياس يتكون من (29) فقرة (ملحق/3).
    الصدق ومؤشراته (Avidity Indicator):
    يعد الصدق عن الحقائق المهمة في الإختبارات والمقاييس النفسية، فالمقياس الصادق هو ذلك المقياس القادر على قياس السمة أو الظاهرة التي وضع من أجلها والصدق كما بينت الدراسات أكثر أهمية من الثبات، لأن من المحتمل أن تكون الأداة ثابتة ولكنها غير صادقة. (الزوبعي، 1981، ص34).
    أ- صدق المحتوى (Content Validity):
    ويتحقق هنا الصدق من خلال التحليل العقلاني (Rational Analysis) لمحتوى المقياس الذي يستند تحديده إلى أحكام ذاتية (Anen and Yen,1979,p.95). ويفهم هذا النوع من الصدق أسلوبين هما الصدق المنطقي، والآخرالصدق الظاهري (Nunally,1978,p111). وتم ذلك من خلال عرض المقياس على المحكمين وإستخراج مدى صدق الفقرات.
    ب- صدق البناء:
    ويقصد بهذا النوع من الصدق مدى قدرة المقياس لكشف السمة أو أي ظاهرة سلوكية معينة، كما يهتم لطبيعة الظاهرة التي يقيسها المقياس أي مدى تضمينه بناءً محدداً أو سمة معينة أو إختبار فرضية (Anstasi,1976,p.210).
    ويرى عدد كبير من المختصين أن صدق البناء يتفق مع مفهوم أيبل (Eble) للصدق من حيث تشبع المقياس بالمعنى (الأمام وآخرون، 1990، ص131). إذ يشير المختصون في القياس النفسي إلى أن هناك مؤشرات لصدق البناء مثل القوة التميزية للفقرات ومعاملات إرتباطها بالدرجة الكلية (فرج، 1980، ص80). وتشير معظم أدبيات القياس النفسي إلى أن الحجم المناسب لعينة صدق البناء يفضل أن لا تقل عن (400) فرداً يختارون بدقة من أفراد المجتمع الإحصائي (Thorindilcc,1971,p.1321). لذا طبق المقياس على (500) طالب وطالبة من المرحلة الإعدادية من المدارس الثانوية في بغداد، ويتم إختيارهم بالطريقة العشوائية من جميع المدارس.
    هـ - الثبات
    لكي تكتمل أداة البحث الخصائص السايكومترية للمقياس قام الباحث باختيار عينة عشوائية تضم (30) طالب وطالبة وطبق عليهم المقياس وبعد أسبوع تم إعادة التطبيق عليهم و بلغ معامل الثبات 0.79 ولقياس الاتساق الداخلي قام الباحث باختيار عينة عشوائية من استمارات التطبيق النهائي (50) استمارة وقام الباحث بحساب معمل الثبات بطريقة الفاكرويناخ واستخدم الباحث معادلة الفا للثبات ( أبو علام 1998: 428) وقد بلغ معامل الثبات (82 ،0) وهو مؤشر على الثبات يمكن الركون إلي
    تعليمات المقياس
    لقد حرص الباحث على ان تكون تعليمات المقياس بسيطة ، وواضحة ، وقد تم التأكيد فيها على ان اجابات المفحوصين سوف تكون سرية ،وسوف لن يطلع عليها احد سوى الباحث،وان الغرض الحقيقي منها هو البحث العلمي فقط، وقد تم التأكيد فيها على ان ليس هناك اجابة افضل من غيرها،وان الاجابة الافضل هي التي يعبرفيها المفحوص عن رأيه حرص الباحث على أن تكون تعليمات المقياس واضحة وسهلة ودقيقة، أذ أن لتعليمات المقياس تأثير على المفحوص فكلما تكون واضحة ومبسطة كلما تقل أخطاء الأجابة. (الجبوري، 1990، ص96
    وصف المقياس :
    يتكون المقياس بصورته النهائية من (31) فقرة (ملحق /3) وقد تراوح المدى النظري للمقياس (31-155) وبمتوسط نظري مقداره 93وقد تم الاعتماد على التدرج الخماسي للتقدير ازاء كل فقرة وهي (تنطبق عليَّ تماماً ، تنطبق عليَّ غالباً ، تنطبق عليَّ احياناً ، لا تنطبق عليَّ غالباً ، لا تنطبق عليَّ تماماً)
    . الخطأ المعياري للمقياس (Standard Error of Measurement) :
    يستعمل الخطأ المعياري للمقياس دليلاً على مقدار الدقة في تفسير الدرجات ، فاذا كان الخطأ المعياري صغيراً فان الدرجات تكون دقيقة ، اما اذا كانت كبيرة فان الدرجات تكون غير دقيقة نسبياً (تايلر ، 1983 ،ص58).
    ويشير الخطأ المعياري للمقياس الىالفرق بين القيم الحقيقية والقيم المقدرة، ويعد الخطأ المعياري تقديراً نافعاً في تفسير القياس (Fonagy & Higgitt,1972, P.118). كذلك يعد كل من الخطأ المعياري للمقياس ومعامل الثبات هي طرائق بديلة في التعبير عن ثبات المقياس (Anastasi, 1976, P. 139) .
    ويفسر الخطأ المعياري للمقياس في ضوء معامل ثباته فكلما زاد معامل ثبات المقياس قل خطؤه المعياري والعكس صحيح ،وبعد تطبيق معادلة الخطأ المعياري بلغ (6.6) في حالة الثبات المستخرج بطريقة اعادة الاختبار ، فيما بلغت قيمته (5.80) في حالة الثبات المستخرج بطريقة الفا للاتساق الداخلي ،وهذا يعني انه لو حصل المفحوص على الدرجة (130) على مقياس الضغوط النفسية فان درجته الحقيقية ستقع ضمن المدى (130  6.6) ، اي ما بين (123.4 - 136.6).
    4- التطبيق النهائي للمقياس :
    بعد أن تأكد الباحث من صلاحية الأداة قام بتطبيقها على عينة البحث ( ملحق 1) طبقت الاستباتة على عينة البحث خلال الأسبوع الأخير من شهر آذار 2008
    5 - طريقة تصحيح المقياس:
    تم التصحيح على أساس إعطاء الدرجات (5/4/ 3 / 2/1) للبدائل الموجودة إمام كل عبارة وهي تشكل ضغطا نفسيا: بدرجة كبيرة جدا ، بدرجة كبيرة ، بدرجة متوسطة ، بدرجة قليلة وكلا بالنسبة للفقرة التي لا تشكل ضغطا نفسيا للطلبة . وتراوحت درجات استجابة افراد العينة من 52 -149 بمتوسط حسابي مقداره 133.5
    عرض النتائج ومناقشتها
    الهدف الاول : بناء مقياس للضغوط النفسية لطلبة التربية العملية
    وقد تحق هذا الهدف في اجراءات بناء المقياس واعداد فقراته البالغة ( 31 ) فقرة والقدرة التميزية وتمتعة بدرجة عالية من الصدق والثبات
    الهدف الثاني : قياس الضغوط النفسية لدى طلبة السنة الرابعة في الاقسام الانسانية والعلمية في اتناء التربية العملية
    ويتعلق بالتعرف على ( الفروق الإحصائية في الضغوط النفسية بين طلاب وطالبات التربية العملية)
    ولتحقيق هذا الهدف استعمل الباحث الاختبار التائيt .test.) ) لعينتين مستقلتين غير متساويتين والحول (3 ) يوضح ذلك
    الجدول (3 ) نتائج الاختبار التائي لعينتين مستقلتين
    العينة الوسط الحسابي الانحراف المعياري القيمة التائية القيمة الجدولية الدلالة الاحصائية
    ذكور 80 66.87 16.70 6،34 2.57 دالة عند مستوى 0،01
    إناث 76 73.84 15.08
    ويتضح من الجدول ( 3 ) أن الإناث أكثر تعرضا للضغوط النفسية في التربية العملية اذ بلغت قيمة ت المحسوبة ( 6،34 ) وهي اعلى من القيمة الجندولية البالغة (2.57 ) عند مستوى(0،01) وبدرجة حرية 154وهذا بعود ربما الى طبيعة التنشئة الاجتماعية التي تجعل الإناث أكثر خجلا من الذكور أو يعود الى أن الإناث أكثر قلقا حينما يتعرضن للخبرات الجديدة ،أو يمكن أن تعزى هذه النتيجة الى عوامل أخرى تختص بصعوبة توظيف الخبرات النظرية في المواقف العملية
    التوصيات والمقترحات:
    يوصي الباحث ما يأتي :
    1. زيادة المشاهدات وإجراء الدروس التطبيقية قبل التحاق الطلبة في التربية العملية
    2. إيجاد مدارس ثانوية تطبيقية تابعة لكليات التربية تجرى فيها المشاهدة والدروس النموذجية
    3. الاهتمام بالدروس النفسية وجعل قسم منها تركز على بناء شخصية الطالب الجامعي لان اغلب الدروس الآن تركز على واجبات المدرس اتجاه الطالب
    4. ضرورة التنسيق بين الطالب والمشرف والاتفاق على موعد الزيارة المسبق
    5. على وزارة التربية تخصيص مبلغ لطلاب التربية العملية لسد احتياجاتهم لكون مخرجات كليات التربية سيكون عملهم في مدارس الوزارة أعلاه
    6. استحداث مؤسسة باسم التلفزيون التربوي الجامعي تستعمل في تطوير التدريس والدروس النموذجية التدريبية

    المقترحات :
    يقترح الباحث إجراء دراسات عن التربية العملية :
    1. واقع التربية العملية من وجهة نظر المدراء والمدرسين وأولياء الأمور والطلبة
    2. دراسة مقارنة في برامج التربية العملية بين العراق ودول أخرى
    3. الصعوبات التي تواجه الأساتذة الجامعيين المشرفين على التربية العملية

    مصادر البحث
    1.إبراهيم ،لطفي عبد الباسط (1994 )عمليات تحمل الضغوط في علاقتها بعدد من المتغيرات لدى المعلمين مجلة مركز البحوث التربوية ، جامعة قطر
    2. ابو نمرة 2001 اتجاهات الطلبة نحو برنامج التربية العملية في كليات العلوم التربوية في الأردن الانترنيت
    3 .-الأحمد ، خالد طه: (2004م ) إعداد المعلم وتدريبه – منشورات جامعة دمشق – دمشق
    4.الاسدي،سعيد جاسم، عامر عبد النبي العبادي: (2003(تقويم مادة التربية العملية لطلبة الصف الرابع في كلية التربية ) الانترنيت)
    5 .أسعد ،يوسف ميخائيل: ( 1977 )آفاق تربوية ، مصر للطباعة والنشر والتوزيع
    6.منصور ،طلعت وبيبلاوي، فيولا( 1989) التعليم في البلاد العربية عمان دار الفكر
    7 .الديحان ، محمد بن عبد الرحمن( 01999 ) مشكلات التدريس لدى معلمي الصف الأول الابتدائي رسالة الخليج العربي ع 71 ص 25-28
    8. زكي سعيد يسي واخرون: ( 1980) دراسة تحليلية لمشكلات التطبيقات التدريسية في كلية التربية جامعة بغداد مجلة الاستاذ كلية التربية جامعة بغداد ع3 م1
    9 - راشد ، علي محي الدين :1990 تقويم كفاءة الطلاب المعلمين – تخصص علوم – من خلال تقديرات تلاميذ المدارس الثانوية بمصر )الانترنيت)
    10. الرتيمي ابتسام ابو القاسم وآخرون : (2005 ) بعض المشكلات الإشرافية والإدارية التي تواجه طلبة التربية العملية بالأقسام الكيمياء مدرس فصل اللغة العربية كلية إعداد المعلمين بالزاوية بحث غير منشور
    11.الصباغ ،زهيرSad 1999 ) مستوى ضغط العمل بين المرضيين القانونيين كلية العلوم الإدارية مجلة جامعة الإسراء مجلد 3 عدد2 ص 113 -114
    12 . طراف، لينا غازي ومها مطيع فاضل: (2006) دور التربية العملية في إعداد الطالب المعلم جامعة تشرين كلية التربية بحث منشور بالانترنيت
    13.الغريب ، رمزيةSad 1977) القياس النفسي والتربوي ، القاهرة ، دارالفكر العربي
    14 .العجيلي، صباح وحكمت الحلوSad 1997) السلوك العدواني لمراهق العراقي وعلاقته بجنسه وعمره والضغوط النفسية التي يتعرض لها مجلة العلوم التربوية والنفسية العدد 26
    15. العساف ، عبد محمدSad 1996) مصادر الإجهاد والضغط النفسي لدى الجامعات في الوطن المحتل " الضفة الغربية" مجلة جامعة النجاح للأبحاث مجلد3 ع10ص 33-39
    16. عبد العزيز، مفتاح Sad 1995) الاحتراق النفسي لدى المعلمين مجلة الآداب والعلوم المرج ع1 ص 289-294
    17 . غزالة، محمد عمرSad 2000) المشكلات التي تواجه التربية العملية بالمعاهد العليا لإعداد المعلمين بجث غير منشور مصراتة الجماهيرية الليبية،
    18.عبده، فايز محمد – مراد، عبد اللطيفSad 1992م ) : أهم الصعوبات والأخطاء الشائعة في تخطيط الدروس اليومية عند طلاب التربية العملية – مجلة دراسات في المناهج – الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس العدد الثالث عشر القاهرة –
    19 . الكثيري، راشد بن محمد: ( 1986) دور مشرف كلية التربية في التربية العملية من وجهة نظر الطلاب أنفسهم دار المريخ، الرياض
    20. Baron, R (1986) Behavior in organization (second edition) . Bosten,Texas : Allyn & Bacon .
    21. Frind , K (1982) .Strees of performance : Effects of subjective work load and time urgency . Personal psychology,35 (4), 623-633
    Monera, Elizabeth ,so 1980 . Stress Factors in teaching .journal of action in teacher education .11(4)
    22. Organ, D .W . (1979) .(p28) The meaning of stress . Business Horizons, 22 (3),39-40
    23. Moss, Gorden, E 1973.Ilnes, Immunity and Interaction , New York, John Wiely and sons .
    ملحق 1
    استبانه الضغوط النفسية في التربية العملية
    الجنس التخص

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 29, 2017 7:16 pm