القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    نفحات تربوية من فكر الامام علي ابن طالب ( عليه السلام)الدكتور عبد الحسين رزوقي الجبوري

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    نفحات تربوية من فكر الامام علي ابن طالب ( عليه السلام)الدكتور عبد الحسين رزوقي الجبوري

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الجمعة أبريل 13, 2012 9:25 pm

    نفحات تربوية من فكر الامام علي ابن طالب ( عليه السلام)

    عبد الحسين رزوقي الجبوري
    جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد
    أن حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كل لحظة فيها موقفاً تربوياً ينهل منه بني الإنسانية دروساً وعبر وليس بالغريب من شخصية بدأت حياتها في بيت الله واختتمته في بيت الله أنه وسام بما لم يحظ به غيره من المسلمين من سابقين ولاحقين.
    إن عناية الله بالإمام علي (عليه السلام) هي التي جعلت من شخصيته مثار إعجاب ودراسة وبهذا الصدد يقول الحافظ الكنجي الشافعي فيما يرويه عن الحاكم النيشابوري "ولم يولد قبله -أي قبل على- ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه، إكراماً له بذلك وإجلالاً لمحله في التعظيم".
    لقد بدأت الروح الإيمانية في حياة الإمام على حينما رأي النور لأول مرة في الكعبة المشرفة هذا المكان استمد منه الإمام معنى التوحيد والربوبية فلم يسجد لصنم إلا إن بدأت الدعوة المحمدية والذي تتفق جميع المصادر أنه أول من أسلم مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، أن اتخاذ مثل هكذا قرار لم يصدر عن عاطفة أو عصبية لأبن عمه في مؤازرته بل جاء هذا القرار عن عقل راجح وإيمان قاطع لاشك فيه والدليل على ذلك أن النبي لم يدعو صبياً غيره للإسلام وقد أدرك في علي من الوعي والذكاء والألمعية بما يجعله في مصاف الرجال، وبعد ثلاث سنوات من البعثة النبوية أمر الله تعالى نبيه بإنذار عشيرته الأقربين وأعلن النبي أمام عشيرته بكل صراحة ووضوح أن علي أخي ووصيي وخليفتي فيكم فأسمعوا وأطيعوا، هذا الموقف يعد موقفاً تاريخياً فيه دروس كبيرة لقد تم اختياره رغم حداثة سنه.
    والموقف الآخر تجلى حين طلب النبي من علي النوم في فراشه وفي أعلى درجات الطاعة وطيبة النفس بات علي في فراش النبي لا يهاب الموت في سبيل إعلاء كلمة الحق ولم ينتهي دور الإمام علي في المبيت في فراشه بل بقى في مكة يؤدي أمانات وودائع الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ثم يلتحق إلى المدينة المنورة.
    وحين وصل الإمام علي (عليه السلام) إلى المدينة حظي بالأخوة مع رسول الله وقال له أنت أخي في الدنيا والآخرة، هذه الأخوة التي اختارتها النبوة فيها من المعاني التربوية تجلت بسيرة الإمام علي طيلة فترة حياته.
    أن حياة الإمام علي بزواجه من فاطمة الزهراء (عليها السلام) هذا الحدث المهم الذي قال فيه رسول الله "زوجتك سيداً في الدنيا والآخرة وإنه لأول أصحابي إسلاماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً" أن أول ميزات هذا الزواج أنه زواج في السماء وبأمر الله تعالى قبل أن يكون نسيباً أرضياً ومجرد ارتباطاً عاطفياًن إن هذا الزواج المبارك الذي جعل الذرية النبوية الطاهرة محصورة بهذا الزواج المبارك ومن طريق هذين الزوجين اللذين أنجبا الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
    أن المهمات التي قام بها الأمام علي (عليه السلام) مهمات كبيرة إذ كان صاحب لواء رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يوم بدر وفي كل مشهد، وكان علي باب مدينة العلم التي مدينتها رسول الله الذي قال من أراد العلم أو الحكمة فليأت الباب، إذ كان الأمام علي بالنسبة إلى الصحابة الآخرين "أعلمهم علماً" وأكثرهم علماً بحسب ما قال عن الرسول الأكرم "أعلم أمتي من بعدي".
    لقد كان الإمام علي وما يزال لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، وكان علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار.
    أن حياة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) مع الإمام علي (عليه السلام) اتضحت بمعناها الواضح في يوم الغدير حينما قال فيه "أن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم في أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأنصر من نصره وأخذل من خذله".
    أن سيرة الإمام علي (عليه السلام) ما يكشف لنا عن جوانب كثيرة من المبادئ العظيمة التي اكتسبها من معاني القرآن الكريم ومن تعاليم مربيه العظيم الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم).
    إن هذه المبادئ تبدو لنا متمثلة في الحكمة من جميع عناصرها المادية والمعنوية فهي ملتقى بالعاطفة والإحساس المتطلع دائماً إلى الرحمة والرأفة والدفاع عن الحق والحرية، وبعد وفاة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) فقد حفظ دماء المسلمين رغم أن محل الإمام علي من الخلافة محل القطب من الرحى واقفاً بكل صلابة دين وقوة إمام محاولات الفتنة وثارات التخريب ولكن بقى دور الإمام مؤثراً ويتضح أيام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بأن استفاد من علم علي وطاقاته الذهنية والفكرية الكبرى إذ كان قلبه مفتوح وكان يسدي النصيحة والرد على كل سؤال وأسهم في حل كل المعضلات بدافع حبه للدين وإخلاصه له وحرصه على وحدة الكلمة وكلمة التوحيد واضعاً نفسه تحت تصرف المصلحة الإسلامية العليا بكل صدق وإخلاص وبقت الكلمة المشهورة التي تتردد "لولا علي لهلك عمر" ما هي إلا تعبير عن الإسهام التربوي لإمام علي (عليه السلام) في قوة الإسلام وترصين بنائه.
    وفي فترة خلافة الخليفة الثالث عثمان بن عفان كان موقف الإمام علي عما يجري معارضاً إيجابياً وليس معارضاً سلبياً فكان يريد أن تسلم أمور المسلمين وأن يطبق الحكم الشرعي وأن تسود العدالة الاجتماعية وأن يوضع الأمناء الأكفاء في مواضعهم التي يستحقونها على رأس القيادة والمسيرة الإسلامية بلا محاباة ولا محسوبية ولا منسوبية.
    وتبدأ حياة الإمام علي في الخلافة أن يلقي الحجة على المسلمين قبل أن يقبل بها إذ قال كلمته المشهورة (دعوني والتمسوا غيري) هذه الكلمة التي يريد أن يوصل رسالة مفادها للناس أنه غير مطمئن لمواقفهم وهي قراءة للمستقبل وما سيأتي لأن الإمام علي فلسفته في الحكم تستند على الإصلاح والعدل والمساواة وإلغاء التصنيف طبقي وهي تعتمد الصراحة والحزم والجد وهذا لا يعجب الكثير مصداقاً لقوله تعالى: ((وأكثرهم للحق كارهون))، بدأت حياة الإمام علي في خلافته لأول مرة فيها تجتمع إمامة السماء وخلافة الأرض، هذا الاجتماع تمخض عنه إلى بدء الإصلاح الاجتماعي وتحطيم المفاهيم القبلية وإعلان الإصلاح الإداري بعزل الولاة الذين كانوا همهم وشغلهم الشاغل اكتناز الذهب والفضة والتسلط على رقاب المسلمين وكان إصلاحاً سريعاً، وقال كلمته المشهورة (والله لا أدهن في ديني ولا أعطي الدني من أمري)، وقد تجلى الإصلاح الاجتماعي بإلغاء القيم العشائرية السائدة في المجتمع والعودة إلى قيم الإسلام الأساسية القائمة محل المساواة العامة الشاملة، فلا تفاضل بين قوم وقوم وجنس وجنس ولا تنابز بالألقاب ولا تفاخر بالزينة والأموال والأولاد، إنما التقوى هي الأساس مصداقاً لقوله تعالى: ((أن أكرمكم عند الله أتقاكم)).
    ويحاول الحاقدون أن ينهوا حياة الإمام علي (عليه السلام) متناسين أن فكره ومنهجه وطريقة في عقل وقلب كل مؤمن إلا أن يرث الله الأرض وما عليها ونفذت المؤامرة القذرة السوداء فجر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان سنة (40هـ) فسقط بطل الإسلام جريحاً في المحراب وشفتاه تتمتمان (فزت ورب الكعبة).

    الإمام علي مجمع الفضائل
    لم تعرف الدنيا رجلاً جمع الفضائل ومكارم الأخلاق بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله - كالإمام أمير المؤمنين عليه السلام، فقد سبق الأولين، وأعجز الآخرين، ففضائله عليه السلام أكثر من أن تحصى، ومناقبه أبعد من أن تتناهى، وكيف تعد مناقب رجل قال فيه الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم) يوم برز لعمرو بن عبد ود العامري: برز الإيمان كله إلى الشرك كله، وقال فيه بعد ما قتله: ضربة علي لعمرو يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين...
    علي في القرآن الكريم
    نزل في علي عليه السلام من القرآن الكريم ما لم ينزل في غيره، وهاهي كتب التفسير والسير والتاريخ مستفيضة بذكر الآيات الواردة فيه عليه السلام. قال عبد الله بن عباس: نزل في علي ثلاثمائة آية. واكتفي بعرض خمس آيات مما نزل فيه عليه أفضل الصلاة والسلام :
    - -1 قوله تعالى: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة البقرة أيه 274
    2- قوله تعالى :{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (سورة المائدة آية 55)
    3 -قوله تعالى:{ أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ( سورة التوبة آية 19(
    -4 قوله تعالى :{ والذي جاء بالصدق وصدّق به أولئك هم المتقون } ( سورة الزمر آية 33))
    -5 قوله تعالى:{إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً ) سورة مريم آية 96(.
    في أحاديث الرسول (ص(
    لم يزل الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم) منذ بعثته وحتى وفاته يشيد بأمير المؤمنين عليه السلام في كل ناد ومجمع، ومنتدى ومحفل، ولا يمكن إحصاء ما جاء من أحاديث الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم) في الإمام عليه السلام، وليس من كتاب يتعرض للحديث أو للسيرة إلاّ وبين دفتيه أحاديث جمّة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام، وقد عقد أرباب الصحاح، وعلماء الحديث فصولاً في كتبهم فيما جاء في فضله عليه السلام، وقد أفرد جمع كبير من علماء المسلمين كتباً مستقلة في فضائله عليه السلام، وتدوين ما ورد فيه من سيد المرسلين (صلى الله عليه واله وسلم)، وتمشياً مع هذا المختصر فقد سجلنا خمسة أحاديث في فضله عليه السلام:
    1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: )علي مع الحق والحق مع علي(
    2- قال عمر بن الخطاب: (أشهد على رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لسمعته يقول: إن السموات السبع، والأرضيين السبع، لو وضعا في كفة ثم وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب ).
    3- في صحيحي البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص: قال: ( إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) خلف علي رضي الله عنه في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله أتخلفني في النساء والصبيان ؟ قال (صلى الله عليه واله وسلم): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي).
    4- عن أنسٍ قال: ( كنت عند النبي (صلى الله عليه واله وسلم)( فرأى علياً مقبلاً فقال: أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة).
    5 - لما خطب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) خطبته المعروفة في فضل شهر رمضان المبارك ، قام أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل. ثم بكى. فقال عليه السلام: يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال: يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك وقد إنبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك، فخضب منها لحيتك. قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ قال (صلى الله عليه واله وسلم): في سلامة من دينك، ثم قال: يا علي من قتلك فقد قتلني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبك فقد سبني، لأنك مني كنفسي، روحك من روحي، وطينتك من طينتي؛ إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك، وإصطفاني وإياك، واختارني للنبوة، واختارك للإمامة فمن أنكر أمامتك فقد أنكر نبوتي؛ يا علي أنت وصيي، وأبو ولدي، وزوج إبنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي، أمرك أمري، ونهيك نهيي: أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إنك لحجة الله على خلقه، وأمينه على سره وخليفته على عباده.
    كــلامــه
    لم يدون لأحد من الصحابة والخلفاء ما دون له عليه السلام من الخطب والمواعظ والكتب والوصايا والحكم، وهذا نهج البلاغة يطأطئ له البلغاء إعظاماً، وينحني له الفصحاء إجلالاً، وهو مفخرة لكل مسلم، وعز لكل موحد، وهو بعد هذا وذاك دون كلام الخالق، وفوق كلام المخلوق.
    قال إبن الحديد: وانظر كلام أمير المؤمنين عليه السلام فإنك تجده مشتقاً من ألفاظه - أي القرآن الكريم - ومقتضباً من معانيه ومذاهبه، ومحذواً بحذوه، ومسلوكاً به في منهاجه، فهو وإن لم يكن له نظيراً ولا نداً، يصلح أن يقال: إنه ليس بعده كلام أفصح منه ولا أجزل ولا أعلى ولا أفخم ولا أنبل، إلا أن يكون كلام ابن عمه عليه السلام. وهذا أمر لا يعلمه إلا من ثبتت له قدم راسخة في علم هذه الصناعة، وليس كل الناس يصلح لانتقاء الجوهر، بل ولا لانتقاء الذهب...
    حِكَمـُــه
    لا يمكن حصر ما جاء من كلماته عليه السلام القصار، فقد ورد منها ما يناهز الخمسمائة كلمة، وطبع الأديب اللبناني أمين الريجاني مائة كلمة له عليه السلام في كتاب مستقل، وطبعت ألف كلمة من كلماته عليه السلام في كتاب خاص، وجمع آخرون ألفي كلمة له عليه السلام وطبعوها مؤخراً.
    وهذه الكلمات القصار تحوي من الأخلاق والعرفان والآداب والعلوم ما لا تحويه مطولات الآخرين، وفيها البلسم الناجع لأمراضنا الخلقية، والترياق المجرب لمشاكلنا الاجتماعية، هذه الرياحين والزهور العطرة ندرج منها:
    قــال عـليه الســـلام:
    1 - إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه.
    2- من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
    3- من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن المكروب
    4- يا ابن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمته وأنت تعصيه فاحذر.
    5- إذا كنت في إدبار، والموت في إقبال، فما أسرع الملتقى
    6-اللسان سبع إن خلي عنه عقر.
    7-من أصلح بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
    8-عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.
    9-عِظم الخالق عندك، يُصغر المخلوق في عينك.
    10- يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم.
    11-لا طاعة لمخلوق في معصية الله.
    12-لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.
    13-من وضع نفسه مواضع التهمة، فلا يلومن من أساء به الظن.
    14-من أحدّ سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل.
    15- بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.
    16- أتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق.
    17-إنّ لله في كل نعمة حقاً، فمن أدّاه زاده منها، ومن قصّر عنه خاطر بزوال نعمته
    18-أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه.
    19- مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة
    20- يا ابن آدم كن وصي نفسك في مالك، واعمل فيه ما تؤثر أن يُعمل فيه من بعدك.
    21- ما زنى غيور قط.
    22- إتقوا معاصي الله في الخلوات، فإن الشاهد هو الحاكم
    23- أشد الذنوب ما استهان به صاحبه.
    24- العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنى.
    صدقاته وموقوفاته
    في كل جانب من حياة الإمام عليه السلام تجد العظمة في منتهاها، والرفعة في ذراها ، فهو المثل الأعلى في العبادة والدعاء والإخلاص والجهاد والأخلاق والكرم وكثرة الصدقات، إلى غير ذلك من الفضائل والمناقب التي لا تعد ولا تحصى. والحديث عن صدقاته عليه السلام وأوقافه التي جعلها لله تعالى، حديث طويل يتناسب وسمو مقامه، ورفعة شأنه، فهو الذي كان يملك أربعة دراهم تصدق بدرهم منها ليلاً، وبدرهم نهارا، وبدرهم سراً، وبدرهم علانيةً ، فانزل الله تعالى فيه:
    } الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانيةً {
    وهو الذي تصدق في ركوعه بخاتمه فنزل فيه قوله تعالى:
    } الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون {...
    لقد خسرت الأمة بفقده علما ونبراسا وبطلا من إبطال الإسلام ولكن ظل فكره الإنساني يشع على الإنسانية وتنهل من فكره الخالد وأخلاقه السامية رحمك الله يا أبا الحسن كنت نبراسا يضيء الدرب للمؤمنين وكنت سيفا للحق وكنت أبا لليتامى و المساكين ويبقى حبك خالدا في قلوبنا مادامت هناك شمسا تضيء لأنك شمس الإسلام ومادام هناك قمرا ينور لأنك قمرا يضل بازغا في دجى ليل الظلم . نسألكم الدعاء وثبتنا وأيا كم على حب أهل البيت والولاية لأمير المؤمنين وأولاده المعصومين













      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:41 pm