القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    لمظـاهر النفسيـة للتحديث وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة جامعة تعز صادق حسن غالب الشميري 2003 م

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    لمظـاهر النفسيـة للتحديث وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة جامعة تعز صادق حسن غالب الشميري 2003 م

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الخميس مايو 03, 2012 4:39 am



    المظـاهر النفسيـة للتحديث وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة جامعة تعز



    رسالة تقدم بها
    الباحث صادق حسن غالب الشميري

    إلى
    مجلس كلية الآداب – جامعة بغداد
    وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير آداب
    في علم النفس

    إشراف
    الأستاذ الدكتور

    أحمد عبد اللطيف وحيد

    شعبان 1424 هـ تشرين الأول 2003 م

    ملخص البحث

    تمر الجمهورية اليمنية بمرحلة تحديث في جميع المجالات منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي وذلك من خلال الأيديولوجيات الفكرية للأحزاب السياسية المتعددة وما رافقها من إصدارات ثقافية تتنافس في تقديم وتنمية اتجاهات جديدة بين الأفراد والانفتاح على ما يدور على المستوى المحلي والعربي والعالمي .
    كما شهدت اليمن خلال ثمان سنوات مضت إنشاء عدد من الجامعات الحكومية والأهلية التي عملت على انتشار التعليم في المجتمع ، فضلا عن الكثير من المؤشرات الصادرة من الغرب عن طريق الكتب والمجلات وشبكة الانترنيت والهواتف المحمولة والقنوات الفضائية وما تضمنته كل هذه الوسائل من آراء وأفكار وقيم مختلفة أدت الى ظهور من ينادي بضرورة تطوير المجتمع اليمني ، وبضرورة الأخذ بأساليب الحياة الحديثة ، وهذا الوضع المستجد يفرض على الإنسان أنواعاً من الصراعات النفسية ، بعضها صراع مع القيم والمعتقدات وبعضها الآخر مع الذات والطموح والرغبات. واخفاق الفرد في تكييف نفسه لتغيرات الحياة العصرية يؤدي الى شعوره بالقلق والاكتئاب والغضب وغيرها من المظاهر المؤدية لاعتلال صحته النفسية ، أما في حالة قدرة الفرد على التكيف ومسايرة متغيرات العصر واستيعابها والانتفاع من إيجابياتها والوقاية من سلبياتها ، فان ذلك سيساهم في قدرته على الخلق والإبداع وتحقيق التطور ومتابعته .

    لقد هدف البحث الحالي الى الآتي :
    1- بناء مقياس للمظاهر النفسية للتحديث لدى طلبة جامعة تعز .
    2- قياس المظاهر النفسية للتحديث لدى طلبة جامعة تعز .
    3- قياس الصحة النفسية لدى طلبة جامعة تعز .
    4- التعرف على العلاقة بين المظاهر النفسية للتحديث والصحة النفسية لدى طلبة جامعة تعز .
    5- التعرف على العلاقة بين درجات طلبة جامعة تعز على مقياس المظاهر النفسية للتحديث ككل وبين درجاتهم على كل مجال من مجالاته.
    6- التعرف على العلاقة بين درجات طلبة جامعة تعز على مقياس الصحة النفسية وبين درجاتهم على كل مجال من مجالات مقياس المظاهر النفسية للتحديث .
    7- ترتيب مجالات مقياس المظاهر النفسية للتحديث على وفق أهميتها.
    8- التعرف على الفروق الدالة إحصائياً بين درجات طلبة جامعة تعز على مقياس المظاهر النفسية للتحديث على وفق كل متغير مما يأتي :
    أ‌- الجنس ( ذكور ، إناث) .
    ب‌- المرحلة الدراسية ( أولى ، رابعة ) .
    ج‌- الاختصاص ( علمي ، إنساني ) .

    9- التعرف على الفروق الدالة إحصائياً بين درجات طلبة جامعة تعز على مقياس الصحة النفسية على وفق كل متغير مما يأتي :
    أ- الجنس ( ذكور ، إناث) .
    ب- المرحلة الدراسية ( أولى ، رابعة ) .
    ج- الاختصاص ( علمي ، إنساني ) .
    وتحقيقا للهدف الأول تم تطبيق الإجراءات الآتية :
    1- تم إعداد وصياغة (56) فقرة تمثل مقياس المظاهر النفسية للتحديث بصيغته الأولية حيث تم الحصول على (21) فقرة من تحليل استجابات العينة الاستطلاعية والبالغ قوامها (60) طالباً وطالبة من الطلبة اليمنيين الدارسين في الجامعات العراقية ، واضيف إليها (35) فقرة من الأدبيات والدراسات السابقة .
    2- تم توزيع فقرات المقياس على خمسة مجالات وردت في الأدبيات والدراسات. وهذه المجالات هي : ( الاستعداد لتقبل الخبرات والأفكار الجديدة ، النزعة الديمقراطية ، التخطيط والتنظيم والتوجه للحاضر والمستقبل ، الاتجاه نحو المرأة، أسلوب المعيشة )
    3- تم إعداد تعليمات المقياس ومفتاح التصحيح على وفق مدرج خماسي.
    4- تم استخراج الصدق الظاهري للمقياس بعرض مجالاته وفقراته وتعليماته على لجنة من الخبراء تألفت من تسعة أساتذة متخصصين ، وحصلت موافقتهم على استبقاء (51) فقرة مع مجالات المقياس الخمسة واستبعاد (5) فقرات لعدم صلاحيتها .
    5- تم التحقق من وضوح الفقرات والتعليمات وحساب الوقت من خلال عرض المقياس على عينة بلغ قوامها (38) طالباً وطالبة من اليمنيين الدارسين في الجامعات العراقية .
    6- تم استخراج القوة التمييزية للفقرات عن طريق تطبيق المقياس على عينة البحث الرئيسة والبالغ قوامها (300) طالباً وطالبة اختيرت عشوائيا من كليتين في جامعة تعز هما ( الآداب ، والعلوم) وقد استخدم الباحث الاختبار التائي لعينتين متطرفتين بوساطة برنامج الحاسوب الآلي (spss) حيث ظهرت (11) فقرة غير مميزة فيما كانت بقية الفقرات البالغة (40) فقرة مميزة وهي تمثل الصيغة النهائية للمقياس .
    7- تم استخراج معامل الثبات عن طريق إعادة الاختبار على عينة طبقية عشوائية مؤلفة من (60) طالباً وطالبة من كلية التربية – جامعة تعز ( علمي – إنساني ) موزعين بالتسـاوي على وفق متغيري الجنس و التخصص ، وقـد بلغ معامل الثبات (0.81 ) .
    ¬¬ولغرض تحقيق الهدف الثاني قام الباحث باستخدام الاختبار التائي لعينة ومجتمع بوساطة برنامج الحاسوب الآلي (spss ) لمعرفة مدى تمتع أفراد العينة بالمظاهر النفسية للتحديث وأظهرت النتيجة أنهم يتمتعون بالمظاهر النفسية للتحديث .

    ولغرض تحقيق الهدف الثالث
    1-تم اعتماد الصورة اليمنية لمقياس الصحة النفسية لـ ( كولد بيرغ) الذي أعده ( وادي، 1999) مع تعديل بدائل الاستجابة من (4) بدائل إلى (5) بدائل ومع انه سبق لمعده الحصول على صدق وثبات المقياس بعدة وسائل موضحة في الفصل الثالث من هذه الدراسة إلا أن الباحث قام بعرض فقرات المقياس البالغة (60) فقرة على لجنة من الخبراء المتخصصين تألفت من تسعة أساتذة وحصلت موافقتهم على (51) فقرة بعد تجزئة الفقرة (1) الى فقرتين واستبعاد (10) فقرات .
    2-تم استخراج معامل ثبات المقياس بطريقة إعادة الاختبار على عينة مؤلفة من (60) طالباً وطالبة من كلية التربية جامعة تعز (علمي ، إنساني) موزعين بالتساوي على وفق متغـيري الجنس والتخصص، وقد بلغ معامل الثبات (0.85) .
    3-تم تطبيق المقياس على عينة البحث البالغة (300 ) طالباً وطالبة في الفترة الزمنية نفسها التي طبق فيها مقياس المظاهر النفسية للتحديث ، وقد استخدم الباحث الاختبار التائي لعينة ومجتمع بوساطة برنامج الحاسوب الآلي ( spss ) لمعرفة مدى تمتع أفراد العينة بالصحة النفسية ، وقد أظهرت النتائج تمتعهم بالصحة النفسية .
    ولغرض تحقيق الهدف الرابع والهدف الخامس والهدف السادس قام الباحث باستخدام معامل ارتباط بيرسون بوساطة برنامج الحاسوب الآلي (spss) وقد أظهرت النتائج ما يلي:
    1- هناك علاقة دالة إيجابياً بين مقياس المظاهر النفسية للتحديث والصحة النفسية .
    2- هناك علاقة دالة ايجابياً بين مقياس المظاهر النفسية للتحديث وبين كل مجال من مجالاته .
    3- هناك علاقة دالة ايجابياً بين مقياس الصحة النفسية وثلاثة مجالات من مقياس المظاهر النفسية للتحديث .
    ولغرض تحقيق الهدف السابع استخرج الباحث متوسط الدرجات على الفقرة الواحدة في كل مجال ، كما استخدم الباحث الاختبار التائي لعينة واحدة ومقارنة المتوسطات المحسوبة بالمتوسطات الفرضية لكل مجال والقيمة التائية المحسوبة لترتيب المجالات بوساطة برنامج الحاسوب الآلي (spss) وقد أظهرت النتائج أن مجالات مقياس المظاهر النفسية للتحديث تترتب على وفق أهميتها كما يأتي :
    1- الاستعداد لتقبل الخبرات والأفكار الجديدة .
    2- مجال التخطيط والتنظيم والتوجه للحاضر والمستقبل .
    3- أسلوب المعيشة .
    4- النزعة الديمقراطية .
    5- الاتجاه نحو المرأة .
    ولتحقيق الهدفين الثامن والتاسع استخدم الباحث الاختبار التائي لعينتين مستقلتين بوساطة برنامج الحاسوب الآلي ( spss ) لمعرفة دلالة الفروق بين كل من ( الذكور ، والإناث) و ( المرحلة الأولى ، المرحلة الرابعة ) و( علمي ، إنساني ) وذلك على كل من مقياسي المظاهر النفسية للتحديث والصحة النفسية ، وقد أظهرت النتائج الآتي :
    1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على مقياس المظاهر النفسية للتحديث .
    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المرحلتين الأولى والرابعة على مقياس المظاهر النفسية للتحديث .
    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الاختصاصين العلمي والإنساني على مقياس المظاهر النفسية للتحديث ولصالح طلبة الاختصاص الإنساني .
    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على مقياس الصحة النفسية ولصالح الذكور .
    5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة المرحلتين الأولى والرابعة على مقياس الصحة النفسية ولصالح طلبة المرحلة الأولى .
    6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الاختصاصين العلمي والإنساني على مقياس الصحة النفسية .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 29, 2017 7:28 pm