القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    بناء اختبار مقنن تشخيصي لمعسري القراءة (الديسلكسيا) لدى تلامذة المرحلة الابتدائية حنان جمعة عبدالله 2011

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    بناء اختبار مقنن تشخيصي لمعسري القراءة (الديسلكسيا) لدى تلامذة المرحلة الابتدائية حنان جمعة عبدالله 2011

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الخميس مايو 10, 2012 2:58 am

    بناء اختبار مقنن تشخيصي لمعسري القراءة (الديسلكسيا) لدى تلامذة المرحلة الابتدائية حنان جمعة عبدالله 2011
    اطروحة مقدمة الى
    مجلس كلية التربية (ابن الهيثم) جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه فلسفة في (علم النفس التربوي)
    اشراف الاستاذ الدكتوراحسان عليوي الدليمي
    مستخلص الاطروحةمستخلص البحث
    اولاً: أهداف البحث:
    يهدف البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف الاتية:
    1- بناء اختبار تشخيصي لمعسري القراءة (الديسلكسيا)
    2- اشتقاق معايير لدرجات الاختبار التشخيصي.
    3- قياس الديسلسيكا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
    4- التعرف على الفروق في متوسط درجات الديسلكسيا بحسب متغير الجنس (ذكور–إناث)
    ثانياً: حدود البحث:
    يتحدد البحث الحالي بتلاميذ المرحلة الابتدائية في الصف الخامس الابتدائي في محافظة بغداد ومن كلا الجنسين (الذكور–الإناث) للعام الدراسي 2010- 2011 م.
    ثالثاً: ثانياً: حدود البحث:
    يتحدد البحث الحالي بتلاميذ المرحلة الابتدائية في الصف الخامس الابتدائي في محافظة بغداد ومن كلا الجنسين (الذكور–الإناث) للعام الدراسي 2010- 2011 م.
    ثالثاً:اجراءات البحث:
    قامت الباحثة ببناء اختبار تشخيصي للديسلسيكا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وذلك بالاعتماد على المنطلقات المهمة والاعتبارات التي انطلق منها البحث الحالي في بناء الاختبار هي:
    1- اعتماد التعريف النظري للديسلكسيا.
    2- اعتماد القياس النفسي (السيكومتري) في بناء اختبار البحث الحالي.
    اعتماد المنهج المنطقي أو العقلي (Rational)، مع المنهج التجريبي (Experimental)  
    قامت الباحثة بتحديد ثمان مجالات للاختبار وهي
    - الفهم والاستيعاب.
    - الذاكرة البصرية.
    - الذاكرة السمعية.
    - الإدراك البصري
    - الإدراك السمعي.
    - التمييز البصري.
    - التمييز السمعي.
    - الوعي الصوتي.
    - للتحقق من صلاحية مجالات الاختبار وتعريفاتها النظرية، فقد عرضت المجالات التي تكونت من خلال الإجراءات السابقة على مجموعة من المحكمين المتخصصين في وعلم النفس والقياس النفسي, بلغ عددهم (10) محكم للحكم على صلاحية هذه المجالات و ملاءمتها للتعبير عن محتويات الاختبار، وقد تم اعتماد نسبة اتفاق (80%) فأكثر، وقد اتفق المحكمين جميعا على صلاحية جميع المجالات للمفهوم النظري.
    ولغرض تحديد الأهمية النسبية لكل مجال عرضت الباحثة التعاريف النظرية للمجالات الثمانية مع الأهمية النسبية لكل مجال على مجموعة من المتخصصين في القياس النفسي وعلم النفس وقد طلب من المحكمين تحديد الأهمية النسبية لكل مجال على وفق مقياس متدرج يتكون من (10) درجات، وقد استخدمت معادلة (فشر) Fisher لحساب الوسط المرجح لكل مجال الذي يمثل وزن أهميته وبعد تقريب درجة الأهمية النسبية لتكون عددا صحيحا.
    لذلك أعد الاختبار بصيغته أولية (58) فقرة، موزعة على مجالات الاختبار التشخيصي لمعسري القراءة.
    عرضت الباحثة الفقرات والمجالات التي تنتمي لها مع تعريف كل مجال على مجموعة من المحكمين المتخصصين في علم النفس والقياس النفسي، وطلب منهم إبداء أرائهم في مدى صلاحية فقرات الاختبار ووفقا لكل مجال. ولم تحصل موافقة المحكمين على (6) فقرات، لذلك أصبح عدد الفقرات الخاضعة للتحليل الإحصائي (52) فقرة.
    لغرض إجراء التحليل الإحصائي قامت الباحثة باختيار عينة عشوائية طبقية مكونة من (370) تلميذا وتلميذة من الصف الخامس الابتدائي في المديريات التربية الستة في محافظة بغداد.
    ومن ثم قامت الباحثة باستخراج صعوبة الفقرة و تمييز الفقرة و صدق الفقرة، وقد تبين من خلال المؤشرات التحليل الإحصائي ان هناك فقرتان لم تكن بدلالة إحصائية، لذلك أصبح الاختبار بصيغته النهائية (50) فقرة.
    فضلا عن استخدام الباحثة إلى مصفوفة ارتباطية بين الدرجة الكلية لكل مجال مع المجالات الأخرى مع بعضها.
    وقد استخرجت الباحثة ثبات الاختبار بطرقتين هما: طريقة اعادة الاختبار فكان
    (0,69)، وبطريقة معامل الفا كرنباخ فكان (0,70).
    ولاشتقاق المعايير للاختبار التشخيصي للدسليكاعلى تلاميذه المرحلة الابتدائية (الخامس الابتدائي) اختارت الباحثة عينة مكونة من (800) تلميذ وتلميذة, وهي تمثل نسبة (39%) من مجتمع البحث وبطريقة عشوائية طبقية نسبية.
    ولتحديد نوع المعايير التي سيتم اشتقاقها، وجدت الباحثة إن معايير الرتب المئينيةPercentile أكثر أنواع المعايير شيوعا وذلك لاتصافها بالمرونة عند تطبيقها على أية عينة، وبقدرتها على ترتيب درجة المستجيب بالنسبة إلى مجموعته.
    وقد ظهرت نتيجة الهدف الثالث من أهداف البحث على وجود اليسلسيكا لدى افراد العينة.
    فيما كانت نتيجة الهدف الرابع إن الذكور لديهم الديسلسيكا أكثر من الإناث
    تم استخدام وسائل إحصائية متعددة في معالجة البيانات إحصائيا وتحقيق أهداف البحث منها (معامل ارتباط بيرسون، ومعامل ارتباط بوينت بايسيريال، ومعادلة الفاكرونباخ، والاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، ومربع كاي).

    توصل البحث الى النتائج الى استنتاج:
    1-إن تلاميذ الصف الخامس الابتدائي يعانون من الديسلسيكا.
    2- إن الإناث أفضل من الذكور في قلت المعانات من الديسلسيكا.

    وقد وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات منها:
    1-استخدام الاختبار التشخيصي للديسلسيكا المعد في البحث الحالي من قبل وزارة التربية لتشخيص جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ الذين يعانون صعوبات في التعلم رغم إن نسبة ذكائهم لا تقل عن المتوسط حتى يمكن تحديد طريقة التدريس التي تتناسب معم ووضع خطط العلاج التي تنمي وتطور قدراتهم
    2-التوعية الإعلامية عن طريق وسائل الأعلام على اختلافها بصعوبات التعلم الخاصة (الديسلكسيا) بالتعريف بمظاهرها وتأثيرها على التحصيل الدراسي لتلاميذ وتوافقهم النفسي والاجتماعي وكيفية مواجهتها













      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 11:56 pm