القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس بمدارس الجمهورية اليمنية ومدى توافرها لديهم محمد محمد صغير السيد

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس بمدارس الجمهورية اليمنية ومدى توافرها لديهم محمد محمد صغير السيد

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الجمعة مايو 11, 2012 10:55 pm

    الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس بمدارس الجمهورية اليمنية ومدى توافرها لديهم
    الجمهورية اليمنية ومدى توافرها لديهم
    الباحث: أ / محمد محمد صغير السيد
    الدرجة العلمية: ماجستير
    الجامعة: معهد البحوث والدراسات العربية
    الكلية: معهد البحوث والدراسات العربية
    القسم: الدراسات التربوية
    بلد الدراسة: مصر
    لغة الدراسة: العربية
    تاريخ الإقرار: 2006
    نوع الدراسة: رسالة جامعية

    أولاً: المقدمة: Introduction

    شهدت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العقود الأخيرة تطوراً سريعا، وبفعل الإنجازات الكبيرة في هذا المجال، إزدادت قدرة الأفراد والمجتمعات في الحصول على المعلومات ومعالجتها أضعافاً مضاعفة، إذ توفرت لقطاعات عريضة من الناس أدوات جديدة للتعلم والتدريب المهني، كما غدا الكمبيوتر من أهم تكنولوجيات التعليم المستخدمة في التربية النظامية والتربية غير النظامية على السواء، أما تكنولوجيا الاتصالات فقد وسّعت مصادر المعرفة وضاعفت مواقع الحصول على المعلومات وبيئات التعليم والتعلم، وما الإنترنت والتعلم من بُعد وقواعد المعلومات ومنظومات المعرفة في الحقول والميادين المختلفة إلا أمثلة على الأشكال الجديدة لاكتساب المعرفة وبناء المهارات، علاوة على ذلك فقد بدأت تكنولوجيا المعلومات تسهم في تكوين ثقافة عالمية جديدة تتخطى خصائص الشعوب وتضييّق الفروقات بينها، كما أن البلاد النامية بدأت تواجه تحديات جديدة في ظل مفهوم "القرية الألكترونية" Electronic Villige والأهمية المتصاعدة للمعرفة والمعلومات.

    والمستقرئ لتاريخ الفكر البشري وإنجازاته يمكن ان يخلص إلى ان التنافس في عالم اليوم أصبح تنافساً في إنتاج المعرفة ومدى عمقها ووظيفتها أي قابليتها للتطبيق، بالاضافة إلى ذلك فإن عالم اليوم أضحى يموج بالتغيرات على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات ([1]).

    وإسرائيل هي واحدة من اهم دول العالم التي تمكنت من بناء منظومتها العلمية المعرفية التكنولوجية الحديثة، بسرعة لافتةٍ للنظر، مستفيدةً من إمكاناتها الذاتية، ومستعينةً بأكبر قدرٍ من الدعم الاوروبي الامريكي غير المحدد، لذلك فإن فجوة المعرفة هي صراعنا الجديد مع إسرائيل، فهذه القلة المسلّحة علمياً وتكنولوجياً تسعى بفضل التفوق المطلق ان تسيطر على الكثرة البشرية العربية المحيطة بها، بشرط ان تظل هذه الاخيرة متخلفة عسكريا وعلميا، واقتصاديا، واجتماعيا، لكي تبقى تحت الهيمنة في ظل اتساع الفجوة المعرفية المعلوماتية، التي تزداد يوما بعد يوم بين العرب واسرائيل، او بين طرفين اصبح محكوما عليهما بالعيش سلما او حربا متجاورين .([2])

    ويمكن الإشارة هنا إلى ما حققه العدو الإسرائيلي من نجاحات في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث عمل على ([3]):

    - تطوير ميكروكمبيوتر للأغراض العسكرية.

    - تطوير مجال الألياف الضوئية ذات الأهمية الخاصة في إقامة شبكات طرق المعلومات فائقة السرعة.

    - إطلاق أول قمر صناعي للاتصالات عام 1996م ليغطي الشرق الأوسط ووسط أوروبا.

    - تنوع وشمول برمجياتها خاصة التعليمية والسياسية.

    ولأغراض التجسس والمراقبة قام هذا الكيان بإطلاق قمر صناعي في العام الجاري 2006م للتجسس على الدول المحيطة والتي تتوجس منها خيفة أو تهدد مصالحها مثل إيران.

    وفي ظل الثورة التكنولوجية والمنافسة العالمية والتكتلات الدولية، وزيادة النفوذ الدولي والإسرائيلي، والتدفق المعلوماتي، تواجه الأمة العربية والإسلامية تحديات كثيرة تجعل من قضية تطوير التعليم خيارا إستراتيجيا محتماً.

    وكنتيجة لإقتحام الكمبيوترلمؤسسات المجتمع المختلفة، بدأت المجتمعات البشرية خلال العقدين الماضيين في التحول السريع إلى ما يسمى بالمجتمعات المعلوماتية (Information Societes) وهي المجتمعات التي يعتمد عليها الإقتصاد ـ كماتعتمد الخدمات ـ فيها بصفة رئيسية على توافر مصادر جمع وتحليل وتنسيق وتوظيف المعلومات بطريقة آلية سريعة عن طريق أجهزة الكمبيوتر([4](.

    وذلك التحول أدى إلى تغير في طبيعة المهن، وفي المهام المطلوبة من العاملين في الوظائف المختلفة، ولذلك فقد تعالت أصوات المربين بضرورة اعتبار استخدام الكمبيوتر مهارة أساسية للتربية النظامية (Formal Education) حيث ينبغي إكسابها لجميع الأطفال، شأنها شأن مهارات القراءة والكتابة والحساب ([5]).

    لذلك يرى البعض ([6]) أن المستقبل يحتم علينا أن نعمل بالمدرسة الإلكترونية سواء وافقنا أم لم نوافق، فالعصر القادم والمستقبل سيحتم علينا ذلك كمدرسين أو كمدرسة، كما أن المعلم أحد أهم عناصرها متحولاً بدوره من دور الملقن إلى دور المعلم الموجه أو دور المخرج للعملية التعليمية أو قائد للعملية التعليمية Leader .

    والحقيقة العلمية التاريخية التي مفادها أن لا قوة لفرد أو تجمع أو أمة في أي مكان في العالم إلا بتملك علوم العصر وتكنولوجياته عن طريق المعرفة Knowledge، فالحضارات Civilizations لم يصنعها سوى العلم والتعليم، والقوة Powerful لم يفرضها سوى العلم والتعليم، وحين شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بأن الإتحاد السوفيتي "سابقاً" قد سجل سبقاً عليها في مجال الفضاء خرج إلى العالم تقرير "أمة في خطر" ليحدد أن الداء والدواء يكمن في التعليم، وفي عام 1983م أُعد تقرير تحت عنوان " تعليم الأمريكيين للقرن الواحد والعشرين للجنة القومية للعلوم قالت فيه: " أظهرت حالة تعليم الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا وهو اعتقاد خاطئ لدى العامة بأن هذه المقررات هي فقط التي يحتاجها الطلاب كإعداد للكليات، وهي ليست ضرورية لغير ذلك " وقد اعتبرت هذا الاعتقاد بأنه بمثابة فاجعة قومية للمجتمع ككل، وبالتالي فإن محاولات اللحاق بركب التفوق والتميز يبدأ من الاهتمام بالتعليم وتطويره وإصلاحه([7]).

    وبينما باشرت بعض البيئات (مثل دبي في الإمارات العربية المتحدة ) بإنشاء مدن إلكترونية بالكامل تقوم على استعمال الوسائط المتعددة في إدارتها واقتصادها وسياستها واتصالاتها ومعاملاتها اليومية، وقاربت دولٌ اخرى مثل ماليزيا على الانتهاء من تجربتها وتعميمها على كافة انشطة الحياة اليومية الماليزية ...إضافةً للعديد من المؤسسات في اليابان والولايات المتحدة الامريكية والدول الأوروبية التي بدأت بدمج التكنولوجيا المعاصرة في أهدافها وعملها ... فلا زلنا في البلدان النامية عموماً وفي مجال التربية بوجه خاص بعيدين عن فهم وممارسة التكنولوجيا، كما اننا نبدو غير قادرين احياناً او مهملين احياناً اخرى في مجال تقييم بعض التجارب المتفرقة القائمة للتكنولوجيا في التعليم ([8]).

    واليمن وهي تعيش تجربتها الأولى لادخال الكمبيوتر في التعليم الثانوي العام تواجه أكثر من تحدٍ يتمثل أهمها من وجهة نظر الباحث في إيجاد المعلم الذي يجيد التعامل مع الكمبيوتر ويمتلك مهارات استخدامه ويحسن توظيفه في عملية التدريس، إذ إن المعلم هو أساس نجاح أو فشل أي تجربة في العالم، ولذلك تركز الأنظمة التربوية في تجاربها على ذلك الأساس، فتعده وتدربه تدريباً جيداً ومناسباً، وهذا ما يفتقر إليه المعلم في بلد الدراسة.

    ومن هنا تبرز أهمية إيجاد المعلم المُلم بالثقافة الكمبيوترية في المجتمع المدرسي، فالحاجة إلى معلمين مدربين وملمين بمجال الثقافة الكمبيوترية كانت دائماً العقبة الأساسية التي تواجه إنتشار الكمبيوتر في المدرسة ([9])، ومؤسسات إعداد المعلم هي المعنية في المقام الأول بإيجاد ذلك المعلم .

    ولكي يتمكن المعلم من استخدام الكمبيوتر بفاعلية في المواقف التعليمية فإنه يلزمه تملك معرفة عامة باستخدامات الكمبيوتر التعليمية، وتطبيقاته في المادة الدراسية .

    وتأتى هذه الدراسة لتحديد جملة من الكفايات في مجال استخدام الكمبيوتر ليتم تدريب المعلم عليها ضماناً للأداء الجيد في مهمة المعلم ليمكنه تحقيق الهدف التعليمي بشكل افضل وأكثر فاعلية ولبناء منهجٍ في إعداد المعلم على أساسٍ علميٍّ سليم.

    والمقصود بالكفايات: هي مجموعة من الصفات او الامكانات التي يطمح المربون الى توافرها في المعلم الكفء، فهي قدرة مردها الى إعداد وافٍ من اجل القيام بمهنةٍ إحترافية ترتبط بشكل مباشر بمتطلبات المؤهل، ويمكن ملاحظتها وقياسها، فتجعله قادرا على نقلها الى الطلاب، وتحقق أهدافه التعليمية والتربوية على الوجه الأفضل ([10]) .

    والتدريب القائم على الكفايات أوسع من ذلك القائم على الأداءات، حيث إن الأول يشمل معارف المتدرب وإتجاهاته وثقته بنفسه، بالإضافة إلى قدرته على أداء العمل، فالأداء يشكل المظهر المنظور من الكفاية ([11]).

    وتناولت بعض الدراسات والبحوث الواقع التربوي التعليمي في الجمهورية اليمنية وجميعها أظهرت ضعفاً في السير بعملية التربية والتعليم إلى الأمام وعلى وجه الأخص فيما يتعلق بمهارات وقدرات المعلمين في مجال تكنولوجيا التعليم، وأوصت جميعها بضرورة تدريب المعلمين قبل الخدمة وأثناءها لرفع كفاياتهم المتدنية Competencies، أما بالنسبة لمجال استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية فما تزال الحاجة إليه ماسة والنظرة إليه مستقبلية والرؤية عنه غير واضحة ،ولا تزال الدراسات والبحوث العلمية فيه عزيزة ونادرة، ولم يأخذ حقه من الاهتمام حتى على مستوى القيادات التربوية، وما زالت العملية التعليمية تأخذ الشكل التقليدى في إطار ثلاثي الأبعاد:

    المعلم ( مصدر المعرفة ) والتلميذ ( متلقٍ سلبي) والكتاب المدرسي (وسيلة مملة ) .

    فبعض هذه الدراسات توصلت الى ضعف قدرة معلمي المرحلة الاساسية في الجمهورية اليمنية على تشغيل واستخدام اجهزة تكنولوجيا التعليم خاصة جهاز الكمبيوتر ([12]).

    واستجابة لمطالب التطوير الملحة، والإرتقاء بالتعليم ليلائم التقدم بما يناسب مطالب وإحتياجات الفرد والمجتمع فقد خطت اليمن خطوةً ممتازةً بإصدار مجلس الوزراء في العام 2002م قراراً بتغزيز إمكانيات الجامعات وبعض المدارس الثانوية في تعليم الكمبيوتر([13])، وادخال الكمبيوتر كمادة دراسية في مرحلة التعليم الثانوي، وبناءً على ذلك إعتمدت الوزارة مقرراً للكمبيوتر الالي في المرحلة الثانوية كمادة دراسية إبتداءً من العام 2004 /2005 م للصفين الأول والثاني الثانوي كخطوة أولى ليتم تدريسه إبتداءً من العام الدراسي 2004/20005م في بعض مدارس التجربة كمرحلة اولى قبل تعميمه وهذه المرحلة تم فيها تجهيز (21) مدرسة في أمانة العاصمة صنعاء بمعامل وأجهزة وملحقاتها .

    وهذا القرار وإن كان متأخراً كثيراً مقارنة بدولٍ أخرى عربية وأجنبية، لكنه خطوة جيدة نحو الأفضل .

    والدراسة في جانبها العملي تهدف الى الوقوف على جانبين هامين أحدهما: تحديد اهم الكفايات اللازمة للمعلم حتى يكون مستخدما جيدا للكمبيوتر في العملية التعليمية، والثاني: تحديد مدى توافر هذه الكفايات لدى المعلم اليمني

    وبناءً على ذلك يقدّم الباحث تصوراً مقترحاً لتدريب وإعداد المعلم اليمني في مستويين هما:

    المستوى الأول: مستوى الثقافة الكمبيوترية، لمعلمي المرحلة الثانوية في مختلف التخصصات، وذلك لمواجهة مشكلة الدراسة على المدى القريب.

    المستوى الثاني: مستوى الإعداد الأكاديمي لمعلم الكمبيوتر التعليمي في كليات التربية، وذلك لمواجهة مشكلة الدراسة على المدى البعيد.

    ثانياً: مشكلة الدراسة :

    يرى الباحث أن المشكلة التي يدرسها تنطلق من مسلّمة ينبغي وعيها تمام الوعي هي أن الإعداد و التدريب ينبغي أن يكون المنطلق نحو التمكن والإبداع والكشف عن القدرات لدى جميع العاملين في حقل التربية والتعليم الذين يوجه إليهم التدريب وبالأخص المعلمين فكل نقص في الإعداد قبل الخدمة لا بد من استكماله وتعديله وتغييره وتطويره عن طريق التدريب أثناء الخدمة.

    ويعتمد نجاح تجربة الكمبيوتر التعليمي أساساً على المعلم الناجح في هذا المجال وتشير نتائج وأدبيات التجارب العربية والعالمية إلى أن معلم الكمبيوترهو السبب الرئيس وراء نجاح أو فشل تجربة دخول الكمبيوتر في التعليم، وليس نوعية وكمية الأجهزة والبرمجيات .

    و بالتالي فمشكلة الدراسة تأتي من أمرين هامين وملحّين لاحظهما الباحث في بلد الدراسة هما:

    الأول: خلو كليات التربية في الجمهورية اليمنية من قسم كمبيوتر آلي وطرق تدريسه كمادة. في عصرٍ أصبح توظيف الكمبيوتر في العملية التعليمية عموماً والمناهج الدراسية خصوصاً ضرورة للولوج إلى الألفية الثالثة، وإعداد مجتمع المعلومات، وفي كثير من الدول الأجنيبة والعربية يعد معلم الكمبيوتر إعداداً أكاديمياً في كليات التربية.

    الثاني: شروع وزارة التربية والتعلم في بلد الدراسة في جعل الكمبيوتر مادة دراسية للمرحلة الثانوية، وذلك من خلال إقرار منهج للكمبيوتر الآلي للصف الأول الثانوي إبتداءً من العام الدراسي 2004/2005م شأنها شأن أي مادة دراسية أخرى، ولابد من معلم يقوم بتدريس هذه المادة، ولا بد أن يُعد إعداداً جيداً مقصوداً كما يعد غيره من معلمي المواد الدراسية الأخرى، ليتمكن من القيام بتدريس هذه المادة الجديدة.

    وبالتالي يمكن إيجاز مشكلة الدراسة في النقاط التالية:

    1- تحديد قائمة بالكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس.

    2- التعرف على تقدير المعلمين لأهمية كفايات استخدام الكمبيوتر في عملية التدريس.

    3- التعرف على مدى توافر كفايات استخدام الكمبيوتر في عملية التدريس لدى معلمي المرحلة الثانوية بمدارس الجمهورية اليمنية.

    4- عدم وجود معلم متخصص في الكمبيوتر .

    5- شعور الباحث بحاجة معلم هذه المادة إلى ما يعزز موقفه في التعامل مع الكمبيوتر لا سيما في هذه المرحلة ( مرحلة التجربة الأولى) .

    6- خلو كليات التربية من قسم /شعبة كمبيوتر وطرق تدريسه لإعداد معلم الكمبيوتر التعليمي.

    7- ندرة وجود معلمين متخصصين في الكمبيوتر مما يؤدي إلى قلة قدرة المعلم على التعامل مع منهج الكمبيوتر.

    ثالثاً: مبررات الدراسة:

    1- وجود طفرة عالمية في مجال استخدام وتوظيف الكمبيوتر في شتى مجالات الحياة بشكل عام وفي مجال التعليم والاتصال بشكل خاص.

    2- بدء تجربة ادخال الكمبيوتر في مدارس الجمهورية اليمنية.

    وعليه: فإن رؤية الباحث تتمثل في أن نقطة الإنطلاق للنهوض بالوضع القائم تبدأ من وضع برنامج محدد لإعداد معلم الكمبيوتر بكليات التربية، ومحو أمية الكمبيوتر لدى المعلمين والطلاب وبناء مجتمع المعرفة.

    رابعاً: تساؤلات الدراسة Questions

    من المأمول أن تجيب هذه الدراسة عن التساؤلات التالية:

    س1: ما الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر بفاعلية في العملية التعليمية ؟

    س2: ما مدى تقدير المعلم لأهمية الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس ؟

    س3: إلى أي مدى تتفاوت درجات توافر الكفايات اللازمة للمعلم لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس؟

    س4: ما مدى إختلاف تقدير المعلم لأهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس باختلاف الجنس و التخصص والتأهيل التربوي والتدريب، واختلاف مستوى الإلمام بمهارات الاستخدام؟

    س5: ما مدى توافر كفايات استخدام الكمبيوتر في عملية التدريس اللازمة للمعلم، وهل تختلف باختلاف الجنس والتخصص والتأهيل التربوي والتدريب، واختلاف مستوى الإلمام بمهارات الاستخدام؟

    س6: ما التجارب العالمية والعربية في ادخال الكمبيوتر إلى مدارس التعليم العام؟ وكيف يمكن الاستفادة منها؟

    س 7: ما الكفايات التقنية اللازم توافرها لدى المعلم في العصر الحديث؟

    س8: ما واقع التجربة اليمنية في ادخال الكمبيوتر لمدارس التعليم الثانوي العام ؟

    س9: ما التصور المقترح لإعداد معلم الكمبيوتر التعليمي في الجمهورية اليمنية ؟

    خامساً: فروض الدراسة:

    1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين الذين تلقوا تدريباً والذين لم يتلقوا في تقدير أهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر.

    2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين النوع وتقدير المعلمين لأهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر.

    3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين امتلاك المعلم لجهاز الكمبيوتر وتقديره لأهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس.

    4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين تخصص المعلمين وتقديرهم لأهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر.

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين مستوى إلمام المعلمين بمهارات الاستخدام، وتقديرهم لأهمية الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر.

    6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المعلمين الذين تلقوا تدريباً والذين لم يتلقوا في توافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر.

    7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين النوع وتوافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر لدى أفراد العينة.

    8- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين امتلاك المعلم لجهاز الكمبيوتر وتوافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس لديه.

    9- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين تخصص المعلمين و توافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر لديهم.

    10- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين مستوى إلمام المعلمين بمهارات الاستخدام، وتوافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر لديهم.

    سادساً: أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى ما يلي:

    1. تحديد أهم الكفايات competencies اللازمة التى يجب أن يمتلكها معلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس، ليجعل من العملية التعليمية موقفاً اكثر كفاءة وفاعلية وإيجابية positive .

    2. التعرف على مدى تقدير المعلم لأهمية ودرجة توافر كل كفاية لازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس .

    3. التعرف على مدى توافر الكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس وبيان هل تختلف باختلاف تخصص المعلم، ونوعه وتخصصه، والتدريب الذي تلقاه، والتأهيل التربوي .

    3.تقديم تصور مقترح على مستويين :

    ألأول: تصور مقترح في مستوى الثقافة الكمبيوترية لمعلم المرحلة الثانوية الحالي.

    الثاني: تصور مقترح في مستوى الإعداد الأكاديمي لمعلم الكمبيوتر المتخصص بكليات التربية .

    4. الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة والعربية في مجال ادخال الكمبيوتر إلى مدارس التعليم العام.

    سابعاً: أهمية الدراسة:

    من المسلمات التي يتفق عليها الباحثون والمشرفون على السياسات التعليمية والأكاديمية أن كل بحث أو دراسة علمية إنما تحوز الأهمية القصوى لما تقدمه من توصيف و تحليل ولـما تخرج به من رؤية علمية تستند إلى معطيات الواقع الاجتماعي التربوي، وعلى هذا الأساس فإن هذه الدراسة – في حد رأي الباحث ـ تحظى بهذه الأهمية، ويمكن تحديد أهمية هذه الدراسة في النقاط التالية :-

    1- مواكبة الدراسة لتجربة اليمن في ادخال الكمبيوتر الآلى مدارس التعلبم الثانوي العام، واعتماد مقرر لمادة الكمبيوتر لأول مرة في الجمهورية اليمنية .

    2- تحديد قائمة بالكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر كتقنية معلوماتية informatics حــديثة في عملية التدريس، مما يساعد مراكز التدريب الحكومية منها وغير الحكومية في استخدام هذه الدراسة كأساس في اختيار وتنظيم المهارات والخبرات التعليمية اللازمة في برامج إعداد المعلمين وتدريبهم أثناء الخدمة وقبلها مما يسهم في النهوض بالعملية التعليمية وزيادة فاعليتها وكفاءتها.

    3- التعرف على مدى توافر الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس لدى معلم المرحلة الثانوية في الجمهورية اليمنية، وبيان مدىإختلافها باختلاف تخصص المعلم ونوعه، والتدريب الذي تلقاه، وتأهيله التربوي، مما يساعد القائمين على تدريب المعلم في تحديد الإحتياجات التدريبية للمعلمين في هذا المجال .

    4- تقديم تصور مقترح لإعداد معلم الكمبيوتر في الجمهورية اليمنية، فتعميم تجربة ادخال الكمبيوتر في مراحل التعليم المختلفة سواء كأجهزة ومعدات أو برامج وطرق تدريس ووسائل تعليمية لا يمكن ضمان نجاحها دون تأهيل العدد الكافي من معلمي الكمبيوتر وبالمستوى الملائم للدور المنوط بهم، وبالتالي فالدراسة الحالية تقدم تصوراً مقترحاً في مستويين :

    5- المستوى الأول: مستوى الثقافة الكمبيوترية لمعلمي المرحلة الثانوية الحاليين في مختلف التخصصات، وذلك لمواجهة مشكلة وجود مقرر للكمبيوتر دون أن يكونه هناك معلم مُعد يقوم بتدريسه.

    6- المستوى الثاني: مستوى الإعداد الأكاديمي لإعداد معلم الكمبيوتر إعداداً متكاملاً يراعى فيه التخصص في مجال الكمبيوتر، والإلمام بفنيات التدريس و مهاراته .

    7- تزويد القائمين على تدريب المعلمين أثناء الخدمة في اليمن بقائمة من الكفايات اللازمة لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس.

    8- مساعدة معلمي المرحلة الثانوية لا سيما من يقومون بتدريس مادة الكمبيوتر على تحسين أدآئهم التدريسي ورفع كفاياتهم المهنية.

    9- تزويد موجهي مادة الكمبيوتر بقائمة من الكفايات للإسترشاد بها في تقويم الأداء المهني للمعلم.

    10- أن فقدان الاتصال كحلقة هامة جداً وضرورية بين ما يدرسه الطالب في الجامعة وبين ما يمارسه بالفعل بين طلابه سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ أو البحث العلمي، أو بين ما درسه طالب المرحلة الثانوية، وبين متطلبات السوق يعتبر من أهم أسباب الخلل في العملية التربوية، ويتوقع لهذه الدراسة أن تقدم جسراً بين ما يحدث داخل الفصل في المدرسة وبين ما يحدث داخل القاعات في الجامعات حتى تأتى البرامج متمشية مع بعضها البعض ويكمل أحدها الآخر، ويشعر الطالب المعلم وكذا طالب المرحلة الثانوية بعد ذلك أن ما تم تعلمه كان شيئا ذا معنى تنعكس آثاره على الواقع عملاً بناءً ومثمراً.

    11- توفر هذه الدراسة بتواضع الأرضية العلمية التي يمكن للباحثين الاستناد عليها و تزودهم بحقائق علمية ومعرفية.

    12- تقدم الدراسة بنتائجها وتوصياتها فائدة علمية لمراكز البحوث والتطوير التربوي في الجمهورية اليمنية مما يسهم في مهامه التطويرية.

    13- تقدم الدراسة بنتائجها وتوصياتها لقطاع المناهج والتوجيه في وزارة التربية والتعليم ما يفيد في استخدام الكمبيوتر كتكنولوجيا حديثة في عملية التدريس لتعزيز السير بالعملية التعليمية ومواكبة العصر بتقنياته .

    كما أن هذه الدراسة تكتسب أهميتها من أهمية استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية وفى مناحي الحياة .

    14- الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة والعربية في مجال إدخال الكمبيوتر إلى مدارس التعليم العام.

    15- يتوافق مع دعوة النهوض والتطوير التي تتبناها وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي عموماً، وفي اليمن خصوصاً.

    16- مساعدة الباحثين في إجراء المزيد من البحوث والدراسات.

    17- تقدم الدراسة الحالية معلومات ـ لأول مرة ـ عن التجربة اليمنية في مجال إدخال الكمبيوتر إلى مدارس التعليم الثانوي العام، مما يوفر للباحثين والمختصين مرجعاً علمياً يزودهم بحقائق علمية عن التجربة اليمنية.

    18- تُعد هذه الدراسة استجابة Response عملية وعلمية للأصوات الأكاديمية التربوية المنادية بضرورة تطــوير Development التعليـــم وتجويده والتحديد الدقيق لمهارات الأداء والكفاءات للحصول على تعليم فعال يواكب العصر بتغيراته وتكنولوجياته ويخلق جيلاً قادراً على العطاء والإضافة والتجديد.

    سابعاً: منهج الدراسة: Methodology

    تتبع هذه الدراسة المنهج الوصفي في التالي:

    1- تحديد قائمة الكفايات اللازمة للمعلم لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس.

    2- الإطلاع على البحوث والدراسات والسابقة التي تبنت بناء قوائم بكفايات استخدام الكمبيوتر.

    3- الإطلاع على البحوث والدراسات التي تبنت بناء تصور مقترح لإعداد المعلم .

    4- الإطلاع على الأدبيات التي تناولت الواقع التربوي في الجمهورية اليمينية

    5- الإطلاع على البحوث والدراسات السابقة التي قدمت تصورات مقترحة في مجال إعداد معلم الكمبيوتر التعليمي.

    ثامناً: حدود الدراسة:

    1. من حيث نوع الكفايات – تتضمن قائمة الكفايات خمسة محاور هي :

    - كفايات معرفية Cognitive Competencies

    - كفايات تطبيقية Competencies Application

    - كفايات تعليمية تدريسية Instructional،Teaching Competencies

    - كفايات تقنية Technical Competencies

    - كفايات بحثية Research Competencies

    2. من حيث عينة الدراسة – تقتصر إجراءات الدراسة على معلمي المرحلة الثانوية في مدارس الجمهورية بأمانة العاصمة صنعاء التي تم اختيارها للبدء بتجربة إدخال الكمبيوتر في بعض مدارسها.

    3. من حيث نوع المعلمين – تقتصر على معلمي المرحلة الثانوية من حملة المؤهل الجامعي والدبلوم المتوسط كحد أدني.

    4. تقديم تصور مقترح لإعداد معلم الكمبيوتر.

    5. من حيث المعالجة الإحصائية ـ استخدم الباحث التوزيعات التكرارية والنسب المئوية، والمتوسطات، واختبار T.test، وتحليل التباين ANOVA لإيجاد الفروق بين المتغيرات، وذلك بواسطة الحزمة الإحصائية SPSS.

    تاسعاً: إجراءات الدراسة:

    تتلخص في التالي:

    أولاً: دراسة نظرية استهدفت عرض الإطار النظري مع مزج الدراسات السابقة وفقاً لمتطلبات الموقف الذي يستند عليه موضوع الدراسة للخروج منه بالأسس التي في ضوئها يمكن تصميم التصور المقترح وقد تضمن هذا الجزء ما يلي:

    - الفصل الأول: الإطار العام للدراسة.

    - الفصل الثاني: الكمبيوتر في العملية التعليمية.

    - الفصل الثالث: الكفايات التقنية واستخداماتها في التعليم والتعلم.

    - الفصل الرابع: التجارب العالمية والعربية في إدخال الكمبيوتر لمدارس التعليم العام.

    ثانياً: الجزء العملي: وقد تمثل في :

    1. تحليل المحتوى، قام الباحث بتحليل محتوى مقرر الكمبيوتر للصف الأول الثانوي، وقد نتج عن ذلك التوصل إلى مجموعة من المفاهيم والتعميمات والكفايات، استفاد الباحث منها في بناء قائمة الكفايات.

    2. إعداد قائمة بالكفايات اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس ومدى توافرها لديه وذلك عن طريق:

    - دراسة نظرية تـحليلية للبحوث والدراسات السابقة والاتجاهات العالمية في برامج إعداد المعلم القائم على أساس الكفايات.

    - تحليل مقرر الكمبيوتر الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم ـ للمرة الاولىـ لطلبة الصف الاول الثانوي للعام 2004/2005م.

    - الإطلاع على بعض الكفايات التي توصلت إليها بعض الدراسات للإسترشاد بها في تحديد كفايات معلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس ومدى توافرها لديه.

    - تحديد قائمة تتضمن الكفايات التعليمية اللازم توافرها لدى معلم المرحلة الثانوية لاستخدام الكمبيوتر في عملية التدريس ومدى توافرها لديه في ضوء المصادر السابقة ووضعها في صورة قائمة مبدئية مقترحة ثم عرضها على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيتها ومدى اتفاقها مع الهدف الذي وضعت من أجله لأغراض الإضافة والحذف والتعديل.

    - تطبيق قائمة الكفايات على عينة الدراسة وهم معلمو المرحلة الثانوية البالغ عددهم (120) معلماً ومعلمة، موزعين على (12) مدرسة من مدارس أمانة العاصمة صنعاء هي معظم مدارس التجربة التي تم اختيارها وتجهيزها لبدء تجربة ادخال الكمبيوتر إلى مدراس التعليم الثانوي العام من قبل وزارة التربية والتعليم.

    3. تقديم تصور مقترح لإعداد معلم الكمبيوتر في كليات التربية، وتصور مقترح ثانٍ للثقافة الكمبيوترية لتدريب معلم المرحلة الثانوية، وقد تضمن كلا التصورين العناصر التالية :

    - تحديد أهداف التصور المقترح

    - تحديد محتوى التصور المقترح

    - تحديد استراتيجيات التدريس المناسبة

    - تحديد الأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة

    - تحديد أساليب التقويم المناسبة

    4. تحليل البيانات إحصائياً للتوصل إلى النتائج .

    5. عرض نتائج البحث وتفسيرها .

    6. تقديم التوصيات والمقترحات .

    الحادي عشر: مصطلحات الدراسة

    الكفاية competency : عرّف الباحث كفايات استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية في هذه الدراسة بأنها: "مجموعة مندمجة من المعارف والمفاهيم والاتجاهات والمهارات الخاصة باستخدام الكمبيوتر في علمية التدريس، والتي يكتسبها معلم المرحلة الثانوية نتيجة إعداده قبل الخدمة أو أثناءها، ويستطيع توظيفها في الموقف التعليمي للقيام بالدور المنوط به، ويحقق الهدف منها في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية، ويمكن قياسها بأدوات خاصة معدة لهذا الغرض".


    [1] ـ عفت مصطفى الطناوي: تطوير برنامج إعداد معلم العلوم بكليات التربية على ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين .، مجلة دراسات تربوية، المجلد الخامس العدد الثالث، يونيوه، 1999م ص 129.

    [2] ـ صفا محمود عبد العال: التعليم العلمي والتكنولوجي في اسرائيل آفاق تربوية متجددة ـ الدار المصرية اللبنانية، القاهرة 2002م، ص56:57 .

    [3]- محمد محمد سكران: التحديات التقنية والجامعة المصرية، ندوة لشباب الجامعات وثقافة الإنترنت، المج-لة العلمية بكلية التربية بدمياط جامعة المنصورة، فبراير 2003م، ص 19.

    [4] - محمد محمود مندورة: إعداد المدرسين للتدريس في العصر المعلوماتي، رسالة الخليح العربي، العدد 31، السنة العاشرة 1989م، ص 119.

    [5]-Robert N. Barger , “ Computer As a Humanizing Influence In Education” Technological Horizons In Education Journal; Vol. 10 No. 7 ,1983,p109.

    [6] - إبراهيم حسن محمد: عناصر المدرسة الإلكترونية، المؤتمر العلمي السنوي الثامن بالإشتراك مع كلية البنات جامعة عين شمس (29-319 أكتوبر 2001م، الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، القاهرة، ص 27-28.

    [7] - محمد إبراهيم الدسوقي: برنامج مقترح لتأهيل أخصائي تكنولوجيا التعليم في مجال الكمبيوتر بكليات التربية. " التعليم من أجل مستقبل عربي أفضل " المؤتمر العلمي الخامس، في الفترة من 29-30 إبريل كلية التربية، جامعة حلوان، ص 547 بتصرف.

    [8] - محمد زياد حمدان: : برامج مقترحة جديدة لإعداد المعلمين في التخصصات الأكاديمية باعتبار تكنولوجيا الوسائط المتعددة المعاصرة، مجلة التربية، العدد 140، مارس 2002، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ص149.

    [9]- David G. Joh“ Computer Assisted Instruction In Germany” Canadian Modern Language Review;Vol. 41NO. 1,1989.p53.

    [10]- Torsten husen,Neville t. potle thewaite .the international in cyclopedia of education research and studies , oxford . pergamon press, v. 2, 1998 .P. 899

    [11] - توفيق مرعي: الكفايات التعليمية في ضوء النظم، عمان ن دار الفرقان، 1983م،ص 156-159.

    [12] ـ عبد الباسط عبد الله الفقيه: برنامج مقترح لتنمية بعض الكفاءات في مجال تكنولوجيا التعليم لد معلمي التعليم الاساسي اثناء الخدمة بالجمهورية اليمنية، رسالة ككتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، معهد الدراسات التربوية 2003م ص96.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 19, 2017 10:43 pm