القـــياس النفسي

اهلا وسهلا بالزوار الكرام يسرنا ان تنضموا الى الأســره النفسيه عن طريق التسجيل والمشاركات او المساهـــــمات
القـــياس النفسي

مــــوقــــع عراقي يهتم بالقياس النفسي والاختبارات النفسيه والعلوم النفسيه والتربويه بأاشراف الاستاذ المساعد الدكتور عبدالــحسيــن رزوقي الجبـــوري


    فـاعـلـيـة بـرنامـج عـلاجي سـلـوكي مـعرفي في الصحة النفسية وصال محمد جابر محمود الدوري

    شاطر
    avatar
    د.عبد الحسين الجبوري
    Admin

    عدد المساهمات : 118
    تاريخ التسجيل : 24/03/2012
    الموقع : كلية التربية ابن رشد /جامعة بغداد

    فـاعـلـيـة بـرنامـج عـلاجي سـلـوكي مـعرفي في الصحة النفسية وصال محمد جابر محمود الدوري

    مُساهمة  د.عبد الحسين الجبوري في الخميس مايو 03, 2012 4:53 am


    فـاعـلـيـة بـرنامـج عـلاجي سـلـوكي مـعرفي في الصحة النفسية
    للطلاب الموهوبين
    أطروحة تقدمت بها
    الى مجلس كلية التربية –ابن رشد- جامعة بغداد
    وهي جزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في علم النفس التربوي
    "شخصية وصحة نفسية "
    وصال محمد جابر محمود الدوري

    أشراف
    الأستاذ المساعد الدكتور عبد الأمير عبود الشمسي
    الأستاذ المساعد الدكتور صفاء طارق حبيب كرمة


    2003 ميلادية 1423 هجرية




    ملخص الأطروحة
    الاهتمام بالموهوبين حاجة إنسانية واجتماعية وسياسية واقتصادية فرضتها مجموعة من المتغيرات والعوامل ، فالموهوبين ثروة وطنية وقومية يمكن ان تسهم في مستقبل الوطن والأمة .
    لقد اهتمت حركة تعليم الموهوبين بتامين الحاجات التربوية بشكل كبير ، غير أنها
    أغفلت جانب الاهتمام بالحاجات الانفعالية والاجتماعية فضلا عن غياب الرعاية النفسية بصيغة برامج وقائية تساعد الطالب الموهوب التغلب على المشكلات والاضطرابات النفسية التي قد يعانون منها سواء اجتماعية كانت أم بيئية أم نفسية تكيفيه ، من هنا يرمي البحث الحالي الى :
    تعرف مستوى الصحة النفسية للطلاب الموهوبين ، واعداد جلسات علاجية نفسية ترتكز في مضمونها على مبادئ العلاج السلوكي المعرفي مستعملة بعض من تقنياته لأجل مساعدة الطلاب الذين يعانون من تدنٍ في مستوى الصحة النفسية ومن ثم معرفة فاعلية استعمال هذه التقنيات في الغرض الذي استعملت لاجله .
    ولتحقيق ذلك اعتمدت الباحثة المنهج السريري والتجريبي ، كما أنها استعملت التصميم التجريبي( المجموعة الضابطة والتجريبية ذات الاختبار القبلي والبعدي )، وقد اختيرت عينة البحث من الطلاب الموهوبين الموجودين في مدرسة الموهوبين وممن حصلوا على درجة قريبة من عتبة القطع أو تحتها ، وقد كان عدد الطلاب الذين اختيروا (14) طالب ، منهم (7) طلاب في المجموعة الضابطة و (7) طلاب في المجموعة التجريبية من مجموع (40) طالب (المجتمع الكلي )للعام الدراسي 2001 / 2002 ، شملت أدوات البحث بناء مقياس في الصحة النفسية للطلاب الموهوبين يتمتع بالصدق والثبات والتمييز ، واستخدم اختبارا قبلياً واختباراً بعدياً لطلاب المجموعتين التجريبية والضابطة .
    كما اشتملت على بناء برنامج علاجي سلوكي معرفي بعدد من الجلسات الفردية والجماعية والذي تضمن عدداً من التقنيات السلوكية المعرفية وهي : حل المشكلات وتعديل الأفكار الخاطئة وتقنية الاسترخاء ، كما وضع دليل عمل لتقنية الاسترخاء ، ووزعت التعليمات الخاصة بالبرنامج ، وقد نفذ البرنامج في مدة (6) أسابيع أجريت خلالها (22) جلسة ، منها (15) جلسة جماعية و(7) جلسات فردية ، تراوحت مدة الجلسات بين (60 – 150 ) دقيقة وبواقع (3-4) جلسات أسبوعيا ، كما حددت أيضا إجراءات تقويم البرنامج لإظهار مدى فاعليته في تحقيق أهدافه وحددت إجراءات ضبط التجربة .
    أما الوسائل الإحصائية المستعملة في البحث فقد اشتملت على الاختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون ومعامل الفا-كرونباخ ومعامل مان وتني واختبار ولكوكسن ، وقد كانت النتائج كالآتي :
    - الطالب الموهوب يتمتع بصحةٍ نفسية جيدة ، عدا حالات فردية ، لذا كان من الضروري وضع البرنامج لأهمية الموهوب في المجتمع ، وبعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية، تقدمت المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة التي لم تشارك في البرنامج، ومن خلال نتائج البحث توصلت الباحثة الى جملة من الاستنتاجات لعل أهمها :
    - احدث البرنامج العلاجي التغيرات الإيجابية والتحسن لدى أفراد العينة التجريبية في رفع مستوى الصحة النفسية لديهم .
    - أن دراسة الصحة النفسية للطالب الموهوب أمر ضروري لتوفير الرعاية النفسية لديهم .
    - اثبت البرنامج نجاحاً في تعديل وتغيير السلوك ، مما يؤكد ضرورة الاستعانة بمثل هذا النوع من البرامج لتعزيز الصحة النفسية السليمة عند الطالب الموهوب ، ولتفعيل نتائج البحث الحالي والاستفادة منها في واقع الحياة العملية للموهوبين .
    أوصت الباحثة بإمكانية الاستفادة من مقياس الصحة النفسية للطلبة في المدارس الاعتيادية مع إمكانية تطبيق البرنامج العلاجي في المدارس على اختلاف أنواعها، والعمل على توفير فريق متخصص في الصحة النفسية في مدارس الموهوبين والمتفوقين عقلياً.
    وضعت نتائج البحث الحالي دعوة لكل المهتمين للقيام بمشاريع بحثية مستقبلية في ولوج عالم الموهبة والتعرف على سمات الموهوبين فعلياً، واعداد برامج خاصة لتنمية التفكير عند الطالب الموهوب وأجراء دراسة عن استراتيجيات الإدراك ما وراء المعرفة عند الطالب الموهوب مقارنة بالطالب الاعتيادي.



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 11:50 am